= ولأكل النفر من الرمانة الواحدة تكفيهم، شاهد من حديث النواس السالف برقم (4075) ، وهو في"صحيح مسلم" (2937) .
وقد سلف شرح بعض غريب هذا الحديث عند حديث النواس بن سمعان السالف عند المصنف برقم (4075) .
قوله:"الظُّرَيب الأحمر"الظريب تصغير ظَرِب، ويجمع على ظِراب، وهي الجبال الصغار، فالظُّريب الجبل الصغير قاله في"النهاية".
و"الكير": جهاز من جلد أو نحوه، يستخدمه الحداد وغيره لنفخ في النار لإشعالها. قاله في"الوسيط".
و"القهقرى": هو المشي إلى خلف من غير أن يُعيد وجهه إلى جهة مشيه. قاله في"النهاية".
و"ساج": هو الطَّيلسان الأخضر، قاله في"النهاية"، وقال في"الوسيط": الطالِسَان ضرب من الأوشحة يُلبَس على الكتف، أو يُحيط بالبدَن، خالٍ عن التفصيل والخياطة، أو هو ما يُعرف في العامية المصرية بالشال، فارسي معرب.
قوله:"يذوب كما يذوب الملح في الماء"قال ابن العربي: إما أن تكون صفة قتله أضيفت إلى عيسى، لأنها عند لقائه، وإما أن يدركه في تلك الحال فيقتله هناك قتلًا، يعني عند باب اللد. نقله عنه المناوي في"فيض القدير".
وقوله:"لن تسبقني بها"أي: تَفُوتني، ومنه قوله تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ} [الأنفال: 59] .
و"يضع الجزية"قال النووي: الصواب في معناه: أنه لا يقبلُها، ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام، ومن بذل منهم الجزية لم يكف عنه بها، بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل. وعزاه للخطابي وغيره.
قوله:"حُمة"بالتخفيف: السُّمُ، وقد يُشدَّد، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السُّم منها يخرج. قاله في"النهاية".
و"فاثور الفضة"الفاثور: الخِوان، وقيل: هو طستٌ أو جامٌ من فضة. قاله في"النهاية".