= ولحراسة مكة والمدينة منه له شاهد من حديث فاطمة بنت قيس عند مسلم (2942) .
وآخر من حديث أنس عند البخاري (1881) ، ومسلم (2943) .
وشواهد أخرى من أحاديث أبي هريرة وأبي بكرة، وأبي سعيد الخدري عند البخاري (1879) و (1880) و (1882) ، ومسلم (1379) و (2938) .
وسؤال أم شريك ورد من حديث جابر عند مسلم (2945) .
ولاقتداء عيسى بالإمام الذي هو من أمة محمَّد شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (3449) ، ومسلم (155) (244) .
ولذكر عَدد أتباع الدجال من اليهود، شاهد من حديث أنس عند مسلم (2944) .
ولهرب الدجال من عيسى ولحاق عيسى له وقتله، شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (2897) .
ولقتل الدجال عند باب اللُّد، شاهد من حديث النواس بن سمعان السالف برقم (4075) ، وهو في"صحيح مسلم" (2937) .
وآخر من حديث مجمع بن جارية عند الترمذي (2394) ، وقال: حديث صحيح.
ولقوله:"فيهزم الله اليهود ... إلى قوله: فتعال فاقتله"شاهد من حديث عبد الله ابن عمر عند البخاري (2925) ، ومسلم (2921) .
وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (2926) ، ومسلم (2922) .
وأما أيامُ مكث الدجال، فقد وقع فيها في هذه الرواية تخليط، وأصح منه ما جاء في حديث النواس بن سمعان السالف عند المصنف برقم (4075) ولفظه: لا أربعون يومًا، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم"، قالوا: فذاك اليوم الذي كسنة، تكفينا فيه صلاة يوم؟ قال:"فاقدروا له قدره"."
ولقوله:"فيكون عيسى ابن مريم في أمتي حكمًا ... إلى قوله: وتضع الحرب أوزارها"شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (2222) ، ومسلم (155) ، وأبي داود (4324) ، وأحمد (9270) ، وابن حبان (6814) و (6821) ، وسيأتي عند المصنف بعده.=