كم لي إليك شفاعةٌ مقبولةٌ … ونداءُ مسموعِ النّداءِ مُجابِ فمتى أردتُ جعلتُ قولي رائدًا … في نَيلِ موهبةٍ وصرفِ عِقابِ فلقد كفيتُ وفي يديك معونتي … ولقد غَلبتُ وأنت من أحزاني ومتى ضَحيتُ ففي ذُراك أظِلَّتي … وإذا ظمئِتُ فمن نَداك شرابي وأنا الذي لك بالولاءِ مواصلٌ … فاغفرْ لذاك زيارةَ الإِغْبابِ سَلْ عن بسالتِهِ خفاجَةَ والظُّبا … في راحتيهِ تَعُطُّ كلَّ إهابِ والطّعنُ يَثني كلَّ من شابتْ له … تلك المفارق من دمٍ بِخِضاب وتوهّموا جهلًا بأنّكَ كالأُلى … شُلُّوا بأرماحٍ لهمْ وحِرابِ حتّى رأوْكَ مصمّمًا فتساهموا … طُرقَ الفِرارِ بقفرةٍ كذئابِ شرَّدْتَهمْ ؛ فخيامُهم منبوذةٌ … مِن غيرِ إعمادٍ ولا إطنابِ