فلا عجبٌ في أن يغيضوا وتعتلي ، … ولا منكرٌ في أن يقلوا وتكثُرَا
وَقَدْ تَرَكَ العبّاسُ عِندَكَ وَابْنُهُ … عُلىً فُتْنَ مرْمى النجمِ حيْثُ تحَيّرَا
هُما وَرّثاكَ ذا الفَقارِ ، وَصَيّرَا … إليكَ القضيبَ والرداءَ المحبَّرَا
وَأيُّ سَناءٍ لَسْتَ أهْلًا لِفَضْلِهِ ، … وَأوْلى بهِ منْ كلّ حيٍّ وَأجْدَرَا
وأنتَ ابنُ من أسقى الحجيجَ على الظما ، … وَناشَدَ في المَحلِ السحابَ فأمْطَرَا