فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 619

أصبح المجاهدون هي الموجة التي يركبها أصحاب الألسنة الطويلة والنباحون. فهم الشماعة التي يعلق عليها أسفل الخلق ما يشاءون ويصفون المجاهدين بشتى الأوصاف ليجعلوا الشعوب ترضى بالدنية في دينها، وتضن بأبنائها النفرة للجهاد في سبيل الله تعالى، والذي يعود ضرره في النهاية عليهم بالويل والثبور .. لكن الله ناصر المجاهدين وهو حسبهم وحسيبهم(وكفي بالله حسيبا ولقد كان الزرقاوي يدرك أن مدلول لااله الا الله محمد رسول الله، هو إن الحكم إلا لله حيث لم يرد كفار مكة قول"لا إله الإ الله"بالمعنى الذي يفهمه المسلمون اليوم، بل كانوا يعلمون أن معنى"لا اله الإ الله"هو"ان نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا"وكذلك"إن الحكم الا لله"ضعف الفهم لمدلول كلمة التوحيد عند أمتنا جعل الجهاد في سبيل الله يحل محلها فأصبح من يجاهد في سبيل الله هو من يقوم بالتطبيق الحقيقي لمدلول"لا اله الا الله محمدا رسول الله". ولذلك خذل أهل السياسة والكياسة المجاهدين بحيلة بني إسرائيل في السبت أيضا. لقد أعاد لنا المجاهدون عزة الإسلام ورفعوا رؤوسناعاليا نحو السماء فهم الضياء وهم الأمل البناء .. فيا ليتني شعرة في رؤوس المجاهدين وقادتهم الذين يسطرون التاريخ ويخطونه، أمثال أمير المؤمنين القائد المظفر ملا عمر قائد دولة الطالبان الإسلامية، والقائد الملهم أبو عبدالله أسامة بن لادن والقائد البطل أبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية وغيرهم من المجاهدين المقاتلين على أمر الله وإن نصرة هؤلاء المجاهدين لهو نصرة للدين وتنفيذا لقول الرسلو صلى الله عليه وسلم الضحوك القتّال .. هذه الثلة الطاهرة ادعو الله تعالى أن نجتمع وإياهم في رياض الجنة مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهم أسود أمتنا وهم أبطالها، وعليهم الآمال تعقد وإليهم الأنظار ترنوا. وفاء لكم مني يبقى الدهر بأذنه تعالى، وحقا بقدر الجد تكتسب المعالي، فقد جعلتمونا نعيش بينكم وبين المجاهدين، حتى لامس الجهاد شغاف قلوبنا، وتقنا الى اللقاء بهؤلاء الثلة الطاهرة. لقد زالت دولة طالبان الإسلامية عن الإرض لكنها لم تنتقل من قلوب الناس فهي على الحق تجاهد على أمر الله تعالى، لم تنتقل من قلوب المؤمنين فطائفتنا المنصورة حاضرة تقاتل حلف الناتو الصليبي لتهزمه كما هزمت حلف وارسو من قبل، كل ذلك في غفلة من أهل ملتنا، وهم يغطون في عميق سبات أهل الكهف .. اللهم ارحم أمتنا وردها لدينك ردا جميلا ووفقها للحكم بكتابك وأعل شأن مجاهديها وعلمائها المخلصين.

يتردد كثيرا على السنة طلبة العلم والعلماء أن لحوم العلماء مسمومة وتحشد النصوص التي تصب في هذا الإتجاه حيث تتحدث عن فضل العلماء لوراثتهم للأنبياء في جانب العلماء المضيء، لكنهم لا يتحدثون عن الجانب المظلم للعلماء الذين اتخذو دينهم لهو ولعبا وتوعدهم الله سبحانه وتعالى بل ذكر أنهم"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم") . ولقد ذكرالصحابي الجليل حذيفة بن اليمان فقال: أياكم ومواقف الفتن، قالوا وما مواقف الفتن قال أبواب الأمراء"نجد هؤلاء قد لوثوا أنفسهم في دنياغيرهم حتى إذا ما تعرضوا للمجاهدين نجدهم يتعاملون معهم أشد مما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت