فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 619

لقد أفلست الحضارة الغربية حين قامت بالتعدي على ثوابت الإسلام وكلياته وأصوله، والتي تستوعب علمانيتهم بعض تلك المشاعرالظاهرة في الإسلام، لوقام هؤلاء وطبقوا علمانيتهم لما وجدوا مشاكل بيننا وبينهم، فقد وسعت علمانيتهم الحجاب ففي ثنايا العلمانية من الثغرات ما يسمح للحجاب بالإنطلاق فهي تتيح حرية التدين والعبادة. لكنهم بحقدهم الدفين وشرهم المستطير كشرواعن أنيابهم، حتى غدوا يضيقون ذرعا بمظاهر الإسلام وشكلياته، قامت قيامة بعض دول أوربا نيابة عن أمها الصليبية بالإستهزاء بالإسلام والرسول والححاب. اصحاب الرذيلة خافوا على رذيلتهم من النقصان فحاربوا أهل الطهارة والعفاف"إنهم أناس يتطهرون"، لم يكن هناك صدام يعارض حقيقة العلمانية لكنه الحقد والضغية مع المسلمين فالشيطان هو قائد الصليبيين، لا يريد العفة لتلك المجتمعات فهي واقعة بالرذيلة من رأسها إلى أخمص قدميها ولا يوجد مكان للطهارة بينهم أوالفضيلة في تلك الحضارة والتي قامت على احتقار الإنسان كل الإنسان وجعلته وسيلة لغاية المادة كانت المرأة هي الضحية في الغرب فقد أحتقرت أيما احتقار وبيعت في سوق النخاسة الدولية فأصبح جسدها تجارة متعة وإفساد وقد أهانت المرأة نفسها في الغرب وقبلت في ذلك فأصبحت أذل من قرمها وفي بلادنا ممن سار في ركب الشرق والغرب. بينما المرأة في بلادنا قد كرمها الإسلام حتى وصل الأمر بنا أن نحب فتياتنا وجوارينا وبناتنا أكثر من أبنائنا فأي دين هذا الذي يصنع الأنسان لولا أنه دين الله العليم الحكيم، لكن هؤلاء النساء اللاتي يقلدن الغرب من بنات المسلمين فهن يعشن خارج الزمن والتاريخ وستكون نهايتهن من حيث بدأت المرأة العفيفة فقد أضعن عليهم جمال الحياة في محراب الإيمان والعفاف والإحتشام مع أن هناك من يتستر بالحجاب وهي قلة شاذة والشاذ لا حكم له .. استطاع هؤلاء المفتونون من أهل الغرب أن ينقلوا الفتنة لمن هم أرض خصبة للفتنة في بلادنا، ولو لم تأت الفتنة اليهم لذهبوا إليها يبحثون وجاءوا بها إلى ديارنا لكنها السنن التي بينها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبر بشبر وذراع بذراع قلنا اليهود والنصارى قال فمن؟ أو في رواية فهل الناس ألا هم. أو كما قال صلى الله عليه وسلم .. لقد قرر الصليبيون عن طريق دعاتهم المفتونيين من المحسوبين على أبناء امتنا زورا وبهتانا من تشويه الدين وتحريف الإسلام في نفوسهم فقاموا بنقل بضاعة الغرب الكاسدة إلى بلاد المسلمين حيث قرروا أن:"كأس وغانية يفعلون في الأمة المحمدية أكثر ما يفعله ألف مدفع"لقد تمكن أهل الصليب وأعداء الإسلام من تدمير الإسلام في قلوب أهل الزيغ والضلال من أمتنا لكنهم لا يستطيعون أن يقتلعوه من أهله وأصحابه الذين نذروا له حياتهم وحفظ الله بهم الدين"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك"تلك الطائفة المنصورة التي ينصر الله بها الإسلام في كل زمان ومكان فاللهم انصر الطائفة المنصورة وأجعلني والمجاهدين والمخلصين العاملين للإسلام بجد وعزم من جنودها يا ارحم الرحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت