فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 619

وعلي رضي الله عنهم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه أذهب إلى منطقة كذا، وقال لعمر رضي الله عنه أذهب إلى منطقة كذا، وقال لعثمان وعلي رضي الله عنهما كذلك، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد الأخ الأفغاني وقال له هيا بنا إلى الشمال. ففُسرت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس بلاءًا الأنبياء ثم الأمثال ثم الأمثال.) وبعد أحداث سبتمبر بدأ الأمريكان بالقصف على أفغانستان, ثم الشمال حاولوا إسقاط الخط لكن لم يستطيعوا فبدأوا بالهجوم على مركز الباكستانيين، المخالفين من الأسفل والأمريكان يقصفون من فوق بدأوا بعد الظهر إلى قبل المغرب تقريبًا: وأخذوا مراكز الباكستانيين بعد أن قتلوا بعض الأخوان منهم (حيدر المكي صاحب النظارة المشهورة بقصيدته طلع كرت البعير) (وأبو الحسن الأبيني من طالبان تقريبًا لمده نصف ساعة فأعادوا 100) وعلى هذا الحال إلى أن حضر المركز.

وفي اليوم الثاني وفي الساعة الحادية عشر ظهرًا سقطت منطقة طلقان وحاول الأعداء محاصرة الشباب في منطقتهم (خواجة غار) وفي الساعة الخامسة ومع آذان المغرب هـ. فتحرك 25/ 8 / 1422 جاء الأمر بالانسحاب إلى قندوز وكان ذلك بتاريخ الشباب منهم في السيارات ومنهم على الأقدام، فبدأت المسيرة وأضطر الشباب للانحياز إلى الجبال العالية ومنهم من يتدحرج ومنهم من ألقى سلاحه وجعبته في البرد الشديد وأصوات الدبابات تمر من جانبهم والطائرات من فوقهم، وبعدها سار الشباب إلى قندوز منهم من وصل بعد يوم ونصف ومنهم بعد ثلاثة أيام ووقعت. بعض الإشتباكات وبعض الكرامات

: الكرامات

أخ تقدموا مع غريب الصنعاني ليحضروا السيارات لنقل الشباب إلى قندوز 25 أن لكن أخطأوا في جهة الطريق ولم يكن معهم لا أكل ولا ماء، فوجدوا وهم في وسط التلال البعيدة عن المدن والقرى وجدوا حمارًا ومعه خبزًا وماءً كثير، ولم يكن هناك راعي أ وأي شخص، وهذه القصة استحلفت فيها أحد الذين كانوا معهم وهو نجم الدين اليمني (ابن الصامت رحمه الله) وقال لي: نعم هذه القصة صحيحة، وأكل الشباب في هذه المسيرة العشب والطين، ووجدوا بعض السيارات القديمة جدًا فقطعوا أنابيب الرديتر وشربوا إلى أن جاءهم الفرج وأستطاع الشباب أن يعرفوا موقعهم. اهـ

فبعد 28/ 8 / 1422هـ إلى 1/ 9 / 1422 هـ ثم أخذوهم إلى قندوز هذا وقع من الوصول إلى قندوز كانت محاصرة أفراد دوستم من جه وأفراد مسعود من جه، والأمريكان كان يقصفون على البيوت والأسواق ومكان تجمع الناس لكي يجبروا الناس على إخراج العرب وكان الأمريكان يرسلون أوراقًا فيها صور الشيخ أسامة بن لادن ومعه العرب ويكتبون فيها بالبشتون: نحن الأمريكان لا نريدكم يا أفغان فقط نحن نريد العرب فإذا أخرجتم العرب فأنتم أصدقائنا ومن هذا الكلام. لكن الشعب الأفغاني في قندوز رفضوا هذا الكلام وقالوا: لن نسلم أي عربي مجاهد. فإن بعض الشباب العرب إذا خرجوا لسوق لكي يشتري بعض الأغراض فإذا عرف البائع أن هذا عربي رفض أن يأخذ الأموال ويقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت