حدثني بعض أصحابي أن هناك ثلاثة من طلاب العلم من أهل الفلوجة، قد فروا من الزحف ممن ينتمون لفرقة المرجئة الضالة، ويقومون باتهام المجاهدين بالتكفيريين والخوارج، ويبررون للناس هروبهم من مناطقهم الساخنة، ويعدوها هجرة في سبيل الله لدولة الخلافة الإسلامية، يبرر هؤلاء التائهين جبنهم وفشلهم وفرارهم من الزحف، بأن شوكة الأمريكان قوية وشوكة المجاهدين ضعيفة هناك، لوثتهم أفكارالمرجئة الجدد، لم يقفوا مع المجاهدين ضد الأمريكان في دفاعهم عن نساء الفلوجة، ثم جاءوا هنا ليخرجوا قيحهم وصديدهم على المجاهدين، ويتشدقون بأفواههم للناس بأنهم عراقيون من أهل السنة، ومهاجرون في سبيل الله من الفلوجة، وهم ما فتئوا يطعنون بمن يقف مع المجاهدين، وتكاد لحاهم تصل إلى صدورهم، وصلوا لإخوانهم في الله من المرجئة، ولا يؤاخون في الله إلا هذا الصنف المزيف من الناس. ويعيشون في زرقاء الزرقاوي فسحتا لهذا الصنف من الناس، وأقول لأشباه الرجال ولا رجال:"هنيئا للأمريكان ولأهل الباطل فيكم يا أشباه الرجال".يجعلون رزقهم الطعن في المجاهدين بأنهم خوارج وتكفيريين، ويعدون أنفسهم مهاجرون في سبيل الله، وليس فرّارا من الزحف. يا الله ما أكثر حمقى أمتنا!! لو سكت هؤلاء لكان خيرا لهم، فقد صبوا على أنفسهم بلاء على بلاء، فرار من الزحف، وانحرف في النفس، وطعن بأئمة الإسلام المجاهدين ممن يقومون بقتال الصليبيين، ولقد قاوم المجاهدون مقاومة الأبطال فرماهم عدوهم بأسلحة محرمة دوليا من كيماوي إلى عنقودي وحولوا البلاد إلى دمار. ليت هؤلاء الحمقى والظالمين سكتوا على فراراهم من الزحف، وصمتوا لكن الله أبى الإ أن يذلهم لانحرافهم وسوء طويتهم، وهكذا المرجئة على مدى العصور أهل فضيحة وخزي.
في الوقت الذي تخلى الصادقون من أهل العلم والعلماء عن مسؤوليتهم التاريخية في الدفاع عن أسود الأمة وأبطالهاالمجاهدين، وإعطاء فرض الحق بقول الحق في وقته المناسب حيث الهرج والمرج في أمتنا وذلك لتعود الأمور إلى نصابها، بدلا من الخوف البطش والتنكيل والإتهام والتشكيك حيث قاموا عامة - الامن رحم الله - بخذلان المجاهدين في معركتهم ضد أعداء الإسلام، فقلوبهم مع المجاهدين والسنتهم وسيوفهم عليهم، خذولوهم وتعاملوا مع قضايا الأمة المصيرية برقة وسذاجة.
لقد كان الزرقاوي يدرك أن أهل العلم في واد والإسلام في واد آخر:
ياعلماء الدين يا ملح البلد ... من يصلح الملح إذا الملح فسد
يرى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم متمثلا فيهم"الناس كأبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة"، أصبح يرى أن العلماء كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة، ويرى أن العلماء يجب ان يقفوا وقفة العلماء الربانيين فإن أبو خوفا على أنفسهم، فعلى أهل الدعوة والسيادة والريادة من المسلمين أن يقفوا وقفة العلماء، وأن لم يبلغوا درجتهم، ليقوموا بتبليغ قواعد الدين، وما علم من الدين