الأمنية بعد أمهالهم مدة طويلة حتى يختبئوا، ثمن تقوم الحملة الصليبية على مناطق الروافض الشيعة المجوسيين المتحالفة مع الصليبيين لتدخلها، وتقوم بتفتيشها فما تجد فيها الإ نساء المتعة بعد تمتع القوات بمناظر الشوارع الخالية والحسينيات الحسينيات"مآتم الحزن والتسلية وأوكار الدعارة والجنس"ا ليقولوا أنهم لم يلقوا كيدا وربما تحصل هناك تمثيليات ومناوشات لتدل على حقيقة"الطبخة"بين الروافض والمجوس، فقد قضوا على فرق الموت بفعل الخطط الأمنية الكاذبة مع الشيعة. ثم تعود تلك الفرق والعصابات آمنة مطمئنة من محضن وأوكار أهل الشر المجوس لتبدأ مسلسلها الإجرامي من جديد كما كانت من قبل برعاية شيعية وصليبية. أعاد التاريخ دورته في التآمر على الإسلام من أبناء الشيعة الروافض، حين مهدوا للتتار دخول بغداد عن طريق ابن العلقمي وابن يقطين، و في حاضرنا أدخل الشيعة الأمريكان إلى أفغانستان والعراق وهناك تحالف تاريخي بينهما وما يكون على السطح هو تنافس طبيعي في المصالح. صرح الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية محمد علي أبطحي: أن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حروبهم ضد العراق وإفغانستان. دخل الشيعة مع الإحتلال الأمريكي وقاموا بتثبيت الإحتلال الأمريكي، حيث ساهموا بقتل أهل السنة في العراق مساهمة مباشرة وفعالة عن طريق فرق الموت التي أسست لاستهداف أهل السنة والتمهيد لبسط النفوذ الأمريكي والفارسي في مناطق أهل السنة ولينكسوا أعلام أهل السنة لأنها ثبتت في مقابل مخططات الروم والمجوس
كان الزرقاوي ذا بصيرة تجاه الدور الذي يلعبه الشيعة (الروافض) في العراق، والذي يتمثل بتيارات معروفة على الساحة العراقية والإقليمية والدولية على حد سواء، تبعا لمصالح دول إقليمية كإيران وغيرها، يتمثل الدور الذي يلعبه روافض أهل البيت الشيعة في امتداد أذرعها باتجاهات شتى، أبرزها تلك التي تتخذ طابعا مذهبيا شيعيا رافضيا في أغلب الأحيان، وربما كان طابعا سياسيا سنيا يتقاطع مع مصالحها أحيانا كما في فلسطين وغيرها، كانت فكرة تصدير الثورة إلى البلدان المجاورة والبعيدة لها اتجاهان، أولها يتمثل في المد الشيعي على غرار مذاهب النصارى في التبشير والسيطرة على العالم الإسلامي من خلال قيام دولة شيعية دينية قوية يكون الحكم فيها للشيعة، بدلا من أهل السنة على غرار الدولة الصفوية، ليقوموا بتطبيق أبجديات مذهبهم حسب التصورالشيعي الرافضي والذي يقوم على تشييع الناس بالقوة أو القتل، وأما الإتجاه الآخر فيتمثل في استعادة الإرث الفارسي لمجوسي وإعادة أمجاد الإمبراطوية الفارسية التي قضى عليها الإسلام ودمرها، وذلك عن طريق منافسة الروم العدوالتقليدي لها. كان الزرقاوي يدرك معادلة التنافس الحضاري بين الروم (أمريكا) والفرس (إيران) .علم الزرقاوي ببعد نظره وسعة أفقه وفقهه الديني والعلمي، بأن ظاهر العداء الرومي والفارسي، والذي يتخذ في بعض مراحله طابعا حقيقيا للتنافس في اسئثار المصالح، وربمايؤدي في بعض الأحيان للقتال حينما تكون الضحية واحدة كما هو الحال مع أهل السنة .. وماهنالك من أجواء عداء بين الفرس (إيران) والروم (أمريكاالصليبية) فيما يحدث على السطح لصرف هذه الحقائق، ما هوعداء ظاهرا لمسرحية متقنة الأدوار، وصراع سياسي حضاري أبعاده معروفة وخطته مرسومة، مكشوفة الأبعاد والملامح، وليس للمسلمين مصلحة في صلح الروم مع الشيعة الروافض الفرس أو