الأبيض لكي لا يفتح الباب على مصراعيه، في النقد والتشهير والتجريح، إلى إتخاذ سياسة الدفاع عن قادته العسكريين كي لا ترتد الكرة عليهم في النهاية والذين هم منتحرون انتحارا أخلاقيا وأرجوا من الله أن ينتحروا انتحارا جماعيا بقيادة أفّاكهم بوش المنتحر قبل النحر والذي يبدو من خلال واقعه أنه يتجه نحو الإنتحار الجسدي بعد ان انتحر في القيم والأخلاق. كذلك لم يسلم المحاربون الأمريكيون في أفغانستان والعراق من ازدراء شعوبهم، وذلك بسبب فشلهم في العراق .. ندرك أنه في أوروبا أناس صادقون ومخلصون، وأصحاب عقول وأخلاق وأدب ودين، ولا يرضون لبلادهم أن يكون هذه حالها، لكن قرار بلادهم السياسي لا يملكوه، وليس هم أصحاب قرار سياسي مؤثر وفاعل. فهؤلاء نحترم مشاعرهم وأعمالهم تجاهنا، ولا يشملهم حديثنا، ويقومون بمعارضة سياسة بلادهم القائمة على الحقد والمصالح. وحين بدأ أمر الصليبيين ينفد، ودقة ساعة الصفر أمام معركة الصلبيين مع أنفسهم في بلادهم، أحرج قادة الصليبيين أمام شعوبهم، بدأوا يتخبطون في وقتهم الضائع ليبقى لهم شيئا من ماء وجههم. قاموا في وقتهم الضائع بإيحاءات شياطين الفرس والروم بخطة أمنية شاملة، وربما أخيرة لهم، ظاهرها تحسين صورة الصليبيين وباطنها اجتثاث المقاومة الجهادية ممثلة بأهل السنة وتطهيرها عرقيا، وأنتقامهم من أهل السنة كانتقام إخوتهم الفرس منهم، وذلك لأنهم سبب البلاء للفرس والروم على حد سواء، لوقوفهم سدا منيعا وقلعة محصنة أمام زحفهم الصليبي والمجوسي، حفظ الله بهم هذا الدين فلم يستطيعوا تحقيق أهدافهم الصليبية ... حتى إذا ما علمت هذه الحكومات الهزيلة باقتراب تخفيف القوات أو انسحاب المرتزقة ومغادرة سيدهم ذهبوا يبكون حتى لا يتركوهم عرضة لقتل المجاهدين واستئصالهم ... حشد للخطة الأمنية في بغداد وحدها ثمانون ألف جندي أمريكي مع عملائهم الشيعة الرافضة، والتي تقتضي تفتيش بيوت أهل السنة بيتا بيتا لمحاصرة المقاومة الجهادية في مناطق أهل السنة بخطتهم الأمنية ... كانت مقاومة في العراق باسلة ونخص بالذكر بغدادولو استطاع الأمريكيون والرافضة قصفهم بالكيماوي كما فعلوا في الفلوجة والمطار وغيرها من مرابض إسود المجاهدين .. وبعض المدن لكنهم لا يجرأون لأنهم فضحوا كانت الفلوجة و شارع حيفا والأعظمية والأنبارعامة وتلعفر وباقي المدن العراقية موفقة بتوفيق الله تعالى .. إن من يقود المعركة في العراق الملائكة وهي تثبت المجاهدين وتحفظ أهل السنة من الذوبان في حوامض الحقد المجوسي والصليبي واليهودي وغيرهم، ولو صب البلاء على الجبال لدكتها لكن الله ناصر المجاهدين الموحدين على الذين أشركوا من اليهود والنصارى والمجوس. جاءت خطتهم الأمنية بمجاميعها وجيوشها العظيمة في العراق، والتي بدأت خطتها في بغداد لتحقيق المشروع الصليبي الشرق أوسطي الجديد في نظام عالمها الجديد، وجاءت المجوسية كذلك في اشتراكها بالخطة لإعادة إرث مجوسيها ومصالحها فقاموا بالإستقواء على أهل السنة، والأعلان عن الخطة الأمنية. وكان لا بد من تطبيق الخطة الأمنية ظاهرا على العراق جميعا. قام الشيعة المجوس بالإتفاق مع أبناء المتعة من أبناء جسنهم من فرق الموت بالتواري عن الأنظار عن طريق غض الطرف من الجانب الصليبي في العراق، حيث وفروا لتلك الفرق وقادتها شرابي الدماء وحشاشيها، ملاذا آمنا فقامت هذه عصابات فرق المو والحشاشين بالتظاهر بالهرب لمحضنهم إيران بلدهم الأم ومحضنهم الآسن،-"على عينك يا تاجر"- باعتبارهم مستهدفين بخطة الصليبيين والمجوس