كشك والشيخ المحلاوي"قالوا:"لا نعرف ثم خرج الشيخ تميم وسأل عن الشيخ المحلاوي فوجده وصلى عنده الجمعة وقام فأعطى محاضرة عن الجهاد الأفغاني لمدة ساعة ونصف".بعد إلقائه محاضرات عن الجهاد الأفغاني في قطر، وكانت قد استفحلت فيه الملاريا، ومع ثقل جسمه ضعف قلبه وأصيب بجلطة قلبية، حيث استيقظ في الليل فوجد نفسه مشلولا، وكان ضيفا في بيت أحد معارفه، نقل على اثر ذلك الى المستشفى وبفضل الله عادت له حركته الطبيعية مرة أخرى ونصح بالسفر الى أمريكا للعلاج لتخفيف وزنه كي يتوجه الى الجهاد، ويشارك في المعارك. وفي يوم الأربعاء في الثامن عشر من سبتمبر 1989م توفي الشيخ تميم العدناني اثر نوبة قلبية في مدينة فلوريدا. ولقد تكلم عنه الشيخ عبد الله عزام في مسجد سبع الليل في خطبة الجمعة فذكر خلالها رجولته وبطولته وشجاعته وكان حزينا على فراقه فكان حاله يقول:"
يا رب قد أخلصتهم ... فنجوا فمتى تمن علي يا رب
شيعه المجاهدون في مقبرة الشهداء في بابي، وتكلم الشيخ عبد الله عزام والشيخ سياف وغيره على قبر الشيخ تميم. ثم تم إنزاله في القبر، ونزلت فيالقبر مع الشيخ عبد الله عزام وأحد المجاهدين العرب واسمه أبو خالد وكان الشيخ عبد الله عزام عند جهة رأس الشيخ تميم وأبو خالد في الوسط، وأناكنت عند رجليه، كان الشيخ تميم بحق شهيد أفغانستان. ..
كان من عادة الأفغان قبل التحرك للعملية والتقدم أنهم يقومون بوضع المصحف أعلى منهم والسير من تحته تبركا به ثم تقبيله والدعاء قبل التقدم للمعارك، وكذلك صلاة ركعتين الشهادة، تقدم المجاهدون الأفغان بقيادة الكومندان خالد، ومجموعة من القاعدة ثم اخذوا مواقعهم بعد أن قامت مجموعة الترصد بقيادة المجاهدان الأفغانيان أمين وعبد الرازق باستكشاف المنطقة والتمهيد للهجوم، توجهنا الى مواقع الشيوعيين وقد سرنا في وادي طويل واقتربنا من الشيوعيين، قال القائد خالد لمجموعة القاعدة أن تتأخر عن الأفغان حتى يبدأ الأفغان، وليكون لهم دور حاسم في المعركة، فهم منظمون اكثر من الأفغان، تقدم المجاهدون بقيادة الكومندان خالد، دخلنا مواقع الشيوعيينالمتقدمة حول المطار من جهة ودخلت القاعدة معنا، هرب الشيوعيين من مواقعهم المحصنة .. استطاع المجاهدون التقدم، ودخل الكومندان خالد إحدى الغرف المتقدمة القريبة من الشيوعيين وكنت معه وكنا أربعة تقريبا، كان متمددا على سرير ويسمع الأخبار من راديو صغير كان يحمله، لم يكن مبالي بالأحداث الدامية، ابتسم بوقار القائد ابتسامة السخرية، وذلك حينما ذكروا اسمه وهجومه على الراديو، كان متواضعا جدا ومستصغرا لأقوال الشيوعيين، وقد قام المجاهدون باختراق الخطوط الأمامية بسهولة ويسر في المطار