فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 619

يا قوم تقبل من شهدائنا وأغفر لنا ولم وألحقنا. بهم في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وهؤلاء الشباب الآن أغلبهم في سجن غوانتانامو في كوبا، حيث أني تابعت أخبارهم. ووجدت أسمائهم نسأل الله أن يفك أسرهم وأن يرد كيد الكافرين إلى نحورهم وإن شاء الله سوف أرسل لكم أسماء المجاهدين الشهداء في قلعة جانجي وكناهم وأسم مدينتهم بإذن الله.

اللهم هذا جهد مقل من عبدك الفقير إليك أبو سليمان الفارسي اللهم إن كنا قد أصبنا فمن نعمتك علينا وإن أخطاءنا فمن أنفسنا والشيطان وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.

أخوكم / أبو سليمان الفارسي

شاهد على مذبحة الأسرى في قلعة جانجي>

قام مركز الدراسات والبحوث الإسلامية والتي أعرف أصحابه وكانوا إعلاميين عرب ومجاهدين وهم زملاء لي، قاموا بعمل استيبانات وأخذوا بها رأي المجاهدين أفغانا وعربا فخلصوا بنتيجة دونوها في كتاب"الميزان لحركة الطالبان".وكان أحدث شهادة للطالبان من المجاهدين الأفغان والعرب، ويرجعون تقدمهم واكتساحهم للقوى الأخرى بسرعة خارقة إلى أسباب ثلاثة من الناحية المادية:""

أولا: أن الشعار الذي رفعه الطالبان وهو تطبيق الشريعة ومحاربة اللصوص، وما تبع ذلك من أمن حقيقي تنفس الناس معه الصعداء وانطلقوا في معايشهم، وفر للطالبان سمعة حسنة، عند الأفغان، وجعلهم رمزا للحل والخلاص ولذلك دعموهم واستقبلوهم وفتحوا لهم الأبواب.

ثانيا: كون الطالبان طلبة علم شرعي يميزهم الزهد والتقشف ونظافة اليد وعدم الطمع في مغانم الحكم، فإن قادة الأحزاب وجنودهم يتهيبون قتالهم، لأنهم يعتبرون ذلك محاربة للدين في صورة محاربة رجاله حملة العلم الشرعي، بل حتى اللصوص الذين قاتلوا الأحزاب وممثلي الحكومة وتجرءوا عليهم بما يرون من سرقاتهم وابتزازهم أيضا للناس تهيبوا وتأثم كثير منهم بل تابوا حتى لا يقاتلوا طلبة العلم الشرعي، ومن يمثلون الدين أو الشريعة، فلم يلق الطالبان مقاومة تذكر إلا بعد فتح كابل من دوستم ومسعود.

ثالثا: الدعم الباكستاني الذي تمثل بفتح خطوط الإمداد ولا سيما في الغذاء والوقود، وتسهيل انتقال طلبة العلم الشرعي الذين يدرسون في باكستان ليلتحقوا بجبهات القتال وليتسلموا الولايات والقضاء في أفغانستان، وذلك لما رأى الباكستانيون إنقاذا لمصالحهم من أن تقع أفغانستان بين أيدي الهند وإيران على أيدي رباني ومسعود ووزيرهم الجديد حكمتيار. ويؤكد محبو الطالبان على أن تأييد الله للطالبان ونصرهم بالرعب كان باديا واضحا لإخلاصهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت