الذي تفتخر به وكانوا على قدر المسؤولية .. فرد أمير المؤمنين لدولة الطالبان ملا عمر بقوله:"وبعد نحن وأنتم في هذا العالم قد أحيينا اسم الإسلام إلى قدر ما، ومن جهة أخرى لن تقبل أمريكا أي كلام غير تسليم أسامة بن لادن، وفي حالة تسليمه ستسقط قلوب المسلمين وستكون ضربة لحيثية وسياسة الإسلام، وعند ليونة جانبنا لهم-أمريكا- ومن بعد هذا الإنكسار ستقوى شوكتهم، ومطلبنا رفع راية الإسلام والباقي على الله، وما سيحصل بعد ذلك ليس من أجل أسامة بن لادن، ولكنها مسألة كفر وإسلام وفي حالة تسليمه سترتفع راية الكفر وفي حالة عدم تسليمه سترتفع راية الإسلام، ولأجل رفع راية الإسلام يجب أن يتحمل المسلمون كل المشاكل، وقد استعملنا جميع الحكم، ولكن""ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) ولكم الاحترام خادم الإسلام أمير المؤمنين ملا محمد عمر مجاهد".كما قرر اتحاد علماء الطالبان في أفغانستان فقالو:"إن الخطر الوحيد على العالم الإسلامي في العصرالحاضر هو أمريكا". حاول الطالبان تجنب تسليم بن لادن بطرق ذكية، وذلك لكي لا تهتز صورتهم أمام المسلمين، وقيام أمريكا بمحاولة خلخلة نظام طالبان من الداخل ووضع صدوع فيه من خلال هذه الثغرة، وقد عبر قادة الطالبان، وعلى رأسهم أمير المؤمنين الملا عمر رفضهم تسليم بن لادن لأمريكا، وأعتبار تسليمه بدون أدلة تثبت تورطه في أحداث سبتمبر عار على أمة الأفغان، وقد طلب من علماء أفغانستان البت في هذا الموضوع، وعندما قام العلماء بالبت في موضوع بن لادن قال ملا عمر رأيه، وقام بتنفيذه وسجل كلماته المضيئة، والتي كتبت بأحرف من نور. أبي الملا عمرأن يقر هبل العصر ومعبودها أمريكا على كبريائها وحقدها وامتثال أوامرها دون معرفة تفاصيل ما يريدون، قرروا ترحيبهم في الشيخ أسامة بن لادن ومن معه من العرب من جديد، وتحدوا أمة أوروبا الصليبية وسيدتهم أمريكا وتابعيهم من دول الأعراب، حيث ترجم النائب العام لأمير المؤمنين مولوي جلال الدين شينواري"سيب"ذلك فقال: إن الشعب الأفغاني على أتم الأستعداد أن يقدم في سبيل الله مليونين آخرين من الشهداء دفاعا عن الشيخ أسامة بن لادن وإخوانه، لأننا نعتبر هذا من أركان ديننا، إننا لا يمكن أن نفرط أبدا في الشيخ وإخوانه، وهذا أمر مستحيل علينا إن حب الشعب الأفغاني للشيخ أسامة بن لادن فيما نظن أشد حب العرب في الجزيرة لأنه مسلم مجاهد.
قام وزير الدفاع في حكومة نجيب الجنرال شاه نواز تناي بمحاولة انقلابية فاشلة لإسقاط نجبيب الله في سنة 1990 وذلك بالتنسيق مع أمير الحزب الاسلامي قلب الدين حكمتيار. تحدث الجنرال تناي عن الأسباب التي دعته إلى القيام بالانقلاب فقال:"بعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، كان الشعب يتمنى انتهاء الحرب وإراقة الدماء وسيادة الامن والسلام في البلاد، إلا أن هذه الأمنية لم تتحقق، بسبب إصرارنجيب على الحرب والقتال لأجل البقاء في الحكم. وذكر الجنرال أن الضباط الانقلابيين كانوا يريدون تكوين إدارة إنتقالية بالتفاهم مع القادة المجاهدين الميدانيين، تستمر لمدة ستة أشهر تجري خلالها الإنتخابات، ثم تسلم السلطة إلى الحكومة المنتخبة، وأضاف في سؤاله عن تحالفه مع الخط المقابل له أيدولوجيا-حكمتيار-بينما بقية الأحزاب لم تدعمه فقال:"نحن نتعاون مع السيد