عليها السلام؟ قال: قلت:"وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ..."
روى الكليني في الروضة (8/ 135) وهي أحد الكتب الصحاح المعتمدة لدى الشيعة:"إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال: بغايا، ما خلا شيعتنا".فعن دواود بن فرقد قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال:"حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء -لكيلا يشهد عليك - فافعل",وسائل الشيعة (18/ 463) ,"بحار الأنوار" (27/ 231) .
وقال نعمة الله الجزائري:"إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم، وكانوا خمسمائة رجل""الأنوارالنعمانية" (3،308) . ويذكر في كتب التاريخ ما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب مجزرة عرفها التاريخ، بسبب الوزيرين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي، وكانا شيعييت وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية، حيث تمكنا من إقناع هولاكو بدخول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها وكانت لهما اليد الطولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة، لأنها تدين بمذهب أهل السنة فآثروا حكم هولاكو الوثني عدوا الإسلام على حكم أهل السنة وهو ما يحصل في العراق اليوم جاءوا بأمريكا إلى بلاد المسلمين وقاموا بقتل أهل السنة في العراق على طريقة علي بن يقطين ومع ذلك فإن الإمام الخميني كان يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي ويعتبر ما قاموا به يعد من اعظم القربات والخدمات لدين الإسلام. وكذلك قال نعمة الله الجزائري:"في حكم النواصب (أهل السنة) "إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير على عليه في الإمامية", الأنوار النعمانية" (2/ 206،207) .ويقول حسين الموسوي صاحب كتاب كشف الأسرار أنه بعد انتهاء حكم آل بهلوي أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، كان واجب التهنئة يقع علي شخصيا أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني. فزرت إيران بعد شهر ونصف -وربما أكثر- ... فرحب بي كثيرا وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق. وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب، نقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم ولن نترك أحدا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض، لأن هاتان المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق حلم الأئمة عليه السلام. لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!.وهذه هي حقائق التاريخ تتكررالعلقميين واليقطينيين فما جرى في بغداد قديما ها هو يتجدد فيها وقد تجدد في عصرنا على أيدي الشيعة في لبنان وأفغانستان وغيرها .. قتل أهل السنة