وأثبت وقاتل تحت رايات الهدى ... واصبر فنصر الله ربك دان
فجنود أتباع الرسول ملائك وجنودهم فعساكر الشيطان
شتان بين العسكرين فمن يكن متحيرا فلينظر الفئتان واثبت
وقاتل تحت رايات الهدى واصبر فنصر الله ربك دان
فالله ناصر دينه وكتابه ... ورسوله بالعلم والسلطان
والحق ركن لا يقوم لهده ... أحد ولو جمعت له الثقلان
وإذا تكاثرت الخصوم وصيحوا فأثبت فصيحتهم كمثل دخان
يرقى إلى الأوج الرفيع وبعده ... يهوى إلى قعر الحضيض الداني
لا تخش كثرتهم فهم همج الورى ... وذبابة أتخاف من ذبان
لا ترتض برياسة البقر التي ... رؤساؤها من جملة الثيران
وإذا همو حملوا عليك فلا ... تكن فزعا لحملتهم ولا بجبان
واثبت ولا تحمل بلا جند فما هذا هذا بمحمود لدى الشجعان
هذا وان قتال حزب الله بالأعمال ... لا بكتائب الشجعان
والله ما فتحوا البلاد بكثرة ... أنا وأعدادهم بلا حسبان
فإذا رأيت عصابة الإسلام قد وفت عساكرها مع السلطان
فهناك فاخترق الصفوف ولا تكن بالعاجز الواني ولا الفزعان والحق منصور وممتحن فلا ... تعجب فهذه سنة الرحمن
وبذاك يظهر حزبه من حربه ... ولأجل ذاك الناس طائفتان
ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والكفارمذ قام الورى سجلان
لكنما العقبى لأهل الحق إن ... فاتت هذا كانت لدى الديان
حينما كنا في هيرات أثناء الضربة الأمريكية على افغانستان، قال لي الزرقاوي أن الضربة الأمريكية وحدت العرب في أفغانستان، وذكر لي أنه كان يفكر بترك أفغانستان والعودة إلى الأردن، وذلك لاشتغال بعض العرب بأنفسهم بالغيبة والنميمة وغير ذلك، ولكن حادثة نيويورك والتهديد الأمريكي، وحد العرب في أفغانستان وقلل خلافاتهم، كانت نظرته أن ضرب أمريكا ستؤثر حتما على أفغانستان ومستقبلها، لكنه كان يدرك في نهاية المطاف أن الغلبة ستكون -إن شاء الله - للمجاهدين الإفغان كما قاموا بهزيمة روسيا، ونهاية الإسطورة الأمريكية والحضارة الزائفة للرجل الأبيض. كانت هناك فئات من العرب تعارض ضرب أمريكا، وتعرف أن الضربة لأمريكا ستعجل من قدوم أمريكا القادمة حتما إلى تلك المنطقة، من خلال أطماعها ومصالحها وسياساتها المعروفة لدى المجاهدين وذلك لأطماعها في أفغانستان كما كانت روسيا من قبل وموقعها المناسب لقربها من بحر قزوين، والذي يعتبر قائما على بحرا من النفط .. لكن العرب في أفغانستان كانوا يودون أن يؤخروا قدوم أمريكا إلى المنطقة. حدثني بعض المجاهدين قبل أعتقالي في أفغانستان من قبل الأمريكان وأذنابهم، أنه كان في مجلس شورى الشيخ أسامة بن لادن من لم يكن موافقا على ضرب