الكتاب فيقول"ولنر ما يصنعه الإمام الثاني عشر المعروف بالقائم أو المنتظر عند خروجه: وضع السيف في العرب:"روى المجلسي أن المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو قتلهم)"بحار الأنوار" (52/ 318) وروى أيضا في نفس المصدر (62/ 349) :"ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح"وكذلك روى"اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد" (بحار الأنوار، ص52/ 333) .
روى المجلسي:"إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه والمسجد النبوي إلى أساسه" (بحار الأنوار"(52/ 338) ،"الغيبة"للطوسي (ص282) قلت: إنهم يضاهئون الحبشة بما سيفعله ذي السويقتين"أصيلع وأفيجح"حين ينقضه حجرا حجرا .. وبين المجلسي:"أن أول ما يبدأ به -القائم - يخرج هذين -يعني أبا بكر وعمر - رطبين غضيّن ويذريهما في الريح ويكسر المسجد"ويقول صاحب كتاب الأسرار:"ومن المتعارف عليه بل المسلم به عند جميع فقهائنا وعلمائنا أن الكعبة ليس لها أهمية وأن كربلاء خير منها وأفضل، فكربلاء حسب النصوص التي أوردها فقهاؤنا هي أفضل بقاع الأرض وهي أرض الله المختارة المقدسة المباركة وهي حرم الله ورسوله وقبلة الإسلام في تربتها الشاء لا تدانيها أرض أو بقعة أخرى حتى الكعبة وكان أستاذنا السيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء يتمثل دائما بهذا البيت:
ومن حديث كربلاء والكعبة ... لكربلاء بان علو الرتبة
وقال آخر هي الطفوف فطف سبعا بمغناها ... فما لمكة معنى مثل معناها
أرض ولكنها السبع الشداد لها ... دانت وطأطأ أعلاها لأدناها.
ويردف الموسوي قائلا:"ولنا أن نسأل لماذا يكسر القائم المسجد ويهدمه ويرجعه إلى أساسه؟ والجواب: لأن من سيبقى من المسلمين لا يتجاوزون عشر عددهم كما بين الطوسي:"لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس"الغيبة (ص146) ويبدو أن ما يحصل في العراق وحصل قبله في لبنان وغيرها من بلاد المسلمين هي بسب إعمال القائم سيفه في المسلمين .."
ومما تجدر الإشارة إليه إن هذا يدل على عداء الوثنيين المجوسيين وإختلاط عناصرأجنبية في ثقافتهم كاليهودية وغيرها وحقدهم على أهل الإسلام وديارهم ومقدساتهم فلا حرمة لدين ولا قدسية لنبي ولا أعتبار لرسالة و"لا يرجون لله وقارا"فما جعل العداء الظاهر للإسلام ورموزه من أعيان الصحابة وغيرهم إلا للدعوة الباطنية يتستر بها أهل التشيع للنيل والتي مفادها هدم منارات الإسلام من أصولها وعدم توقير الرسول إمام أهل البيت واحترامهم بحجة ظلمهم وهو في الوقت نفسه تهيئة عقول ونفوس أهل التشيع لأعتقاد وتجييش عقيدة القتل لدى أتباع القائم تحت عناوين ظاهرها ديني وباطنها وثني مجوسي. وقد عقد الكليني بابا في الإئمة عليهم السلام إذاظهر أمرهم حكموا بحكم آل داواد ولا يسألون البينة ثم روى عن أبي عبدالله قال:"إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بينة""الأصول من الكافي" (1/ 354) .وروى المجلسي:"يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء"