جديد""البحار" (52/ 354) ،"غيبة النعماني" (ص154) . وقال أبو عبدالله عليه السلام:"لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد""البحار" (52/ 135) ،"الغيبة" (ص176) وكذلك روى المجلسي عن أبي عبدالله عليه السلام قال"لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس ... حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم" (52/ 353) ،"الغيبة" (ص135) ويقول الموسوي استوضحت من السيد الصدرعن هذه الرواية فقال:"إن القتل الحاصل بالناس أكثره مختص بالمسلمين"وروى الفيض الكاشاني:"يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عزوجل بما لم يحب أحدا من فضل، مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم .. ولا تذهب الأيام حتى ينصب الحجر الأسود فيه""الوافي": (1/ 215) . ويقول السيد موسوي في كشف الأسرار"إن الحقيقة التي توصلت إليها بعد دراسة استغرقت سنوات طوال ومراجعة لامهات المصادر هي أن القائم كناية عن قيام دولة اسرائيل أو هو المسيح الدجال لأن الحسن العسكري ليس له ولد كما أسلفنا وأثبتنا، ولهذا روى عن أبي عبدالله عليه السلام:" ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب، إن الله قد أحل لنا دماءه عند قيام قائمنا""البحار" (52/ 376) . ويقول صاحب كتاب كشف الأسرار ولماذا حكم آل داود؟ أليس هذه إشارة إلى الأصول اليهودية لهذه الدعوة؟ وقيام دولة إسرائيل لا بد أن يسودها حكم آل داود فإن من مخططاتهم القضاء على العرب خصوصا المسلمين والمسلمين عموما كما هو مقرر في بروتكولاتهم وحلم دولة إسرائيل هدم قبلة المسلمين وتسويتها بالأرض، ثم هدم المسجد النبوي والعودة إلى يثرب التي أخرجوا منها، وإذا قامت فتسفرض أمرا جديدا وتضع بدل القرآن كتابا جديد وتقضي بقضاء جديد ولا تسأل بينة لا سؤال البينة من خصائص المسلمين ولهذا تسود الفوضى والظلم وبسبب العنصرية اليهودية، ويحسن بنا أن ننبه أن أصحابنا اختاروا لهم إثنى عشر إماما وهذا عمل مقصود فهذا العدد يمثل عدد أسباط بني إسرائيل، ولم يكتفوا بذلك بل أطلقوا على أنفسهم تسمية (الأثنى عشرية) تيمنا بهذا العدد، وكرهو جبريل عليه السلام الروح الأمين كما وصفه الله تعالى في القرآن الكريم وقالوا إنه خان الأمانة إذ يفترض أن ينزل على علي ولكنه حاد فنزل إلى محمد فخان بذلك الأمانة. وذلك موافقة لأبن سبأ اليهودي وقد كره اليهود جبريل وقالوا عنه أنه يأتي بالعذاب ولم يؤمنوا به فهناك توافق ما بين الشيعة واليهود في أصول مذاهبهم حيث يخرج الدجال من أصبهان فيتبعه سبعون ألفا من يهود أصبهان ويومئذ يسكن بأصبهان أضعاف ذلك من اليهود وقد بين القرآن أنه من عادى جبريل فقد كفر (قل من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكائيل فإن الله عدو للكافرين) كذلك إن شريعة القائم هي خليط من اليهودية والنصرانية والمجوسية والحبشية والتي تقوم على هدم ديانة الإسلام وتدمير الكعبة
ويقول صاحب كتاب كشف الإسرار وإني أتساءل إذا كان الخلفاء الثلاثة بهذه الصفات، فلم بايعهم أمير المؤمنين؟ ولم صار وزيرا لثلاثتهم طيلة مدة خلافتهم؟ ويقول صاحب كتاب كشف الأسرار، فقد قال أنه كان عنده وساوس مما يقرأ في مذهب آل البيت فقال:"فنحن ندرس مذهب أهل البيت، ولكن أجد أيما ندرسه مطاعن في أهل البيت (عليهم السلام) ندرس أمور الشريعة لنعبد الله بها، ولكن فيها نصوصا صريحة في الكفر بالله تعالى. أي ربي! ما هذا الذي ندرسه؟! أيمكن أن يكون هذا هو مذهب أهل البيت حقا؟ 1 إن هذ يسبب"