بلا هوادة، إنهم لا قدسية لدين عندهم إن الخميني مجوسي وثني لا قيمة عنده للدين ولا للإسلام عنده فهو لا يؤمن بإله ولا دين.
كانت الشيعة الزيدية المفضلة حسب تأصيل أهل السنة السابق أقرب الشيعة الروافض لأهل السنة، حيث لا يخالفون أهل السنة في اعتقاداتهم، لكن بعض هذه الطوائف سكتت عن المد المجوسي الفارسي وجرائمهم فشوهت سمعتهم وعميّت عليهم فكانوا مهملين من أهل السنة حيث لم يكن لهم صوتا فاعلا يؤدي إلى تغيير سياسة إخوتهم الروافض مع انهم في عداء مصلحي وربما سياسي مع إخوتهم الرافضة والطائفة الزيدية إن كانت على ماهي عليه من قبل فهي لا تزال تحب الشيخان وتكره من يقوم بشتمهما لكنها ترى أن علي أحق بالإمامة وتفضله على الصحابة. لقد تمادى الشيعة الروافض حتى جن جنونهم فقاموا بتقديس كل ما يمت للإمام علي رضي الله عنه حتى ولو كان كافرا فقد أسلموه وجعلوه يسلم حسب عقيدتهم المزيفة كما فعلوا مع أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي مات على غير الإسلام، وله من الإحترام ما له، لقرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم، فزعموا أنه أفضل من أبي بكر وعمر أماميّ هذه الأمة بعد رسول الله عليه وسلم، وذلك لحقدهم وعصبيتهم على علميّ الإسلام وسادته، وقد أعتبر هؤلاء أن الصحابة كفار وروايتهم باطلة فخالفواالقرآن قول الله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهواعلم بالمهتدين) وخالفوا كذلك أحاديث الرسول التي بينت وفاة عمه على الكفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجوه أن يسلم ويقول كلمة التوحيد حتى يحاج له بها عند الله فأبى وكان آخر كلامه"على ملة عبد المطلب"فأجماع أهل السنة على مر العصور لا شيء عند هؤلاء الروافض والحق أن الروافض لا يؤمنون بالله ولا برسوله وردوا كثير من آيات الله وأحاديث رسوله الصحيحة والمتواترة فهم لا يؤمنون بدين الله ولا بشريعة الرسول صلى الله تعالى. ولقد جعلهم العمى يفضلون الكافرعلى المؤمنيّن الذي قال:"والله لا تعلوني أستي"فمات على الكفر والكبر، ولكن له من الإحترام والتقدير لإنسانيته وقربه من الرسول صلى الله عليه وسلم ما له. وقد أيد الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم بالعلمين العظيمين أبي بكر وعمر وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من يسب الصحابة فهو منافق. ولقد وصل من حماقة الشيعة أن قارنوا بين أبي بكرعلم الأمة وإمامها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الرجس النجس الخميني صاحب التمتع بالبنات الصغار. لقد اختزل الشيعة الإسلام كله في الحسين رضي الله عنه الله عنه، وهذه من أشد الأدلة بعدم اكتراهم بالإسلام واحترامهم له، والقيام بجعل حزنهم على الحسين بابا عظيما يصيغون الإسلام وأهله من خلاله ... بينما اختزل اهل السنة مقتل الحسين رضي الله عنه: بأنها مصيبة حلت على أهل الإسلام، ولكنها ليست كالمصيبة برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان العزاء (من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت) فهل هؤلاء يعبدون الله كعبادة الحسين، لقد تلقى أهل السنة مصيبة الحسين بالرضى بقدر الله وضمن المعادلة الربانية التي تقضي، أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ولقد سخر الله لقتلة الحسين من يقتلهم واحدا واحدا كالمختار الثقفي وغيره ... فلوكان زعمهم بالإسلام صحيحا فلم يستولون على مساجد أهل