كل مجموعة من القذائف قذيفة أو قذيفتين مشركات، فتنفجر قبل أن تخرج من مدفع المجاهدين، استخدمها الأمريكان كثيرا لقتل المجاهدين.
الشهيد أبو انس المصري محمد بدر قام في صباح اليوم الذي استشهد فيه واغتسل دون أن يشعر به أحد ثم كتب وصيته وقال فيها:
الموت هو الموت لا تدنيه المعارك، ولا يقصيه الجلوس على الأرائك ... وكأنني في أول منزل من منازل الآخرة, أرى الدنيا صغيرة لا تستأهل منا الحزن عليها بل النظر إليها، حيث لم يجعلها لنا ربنا جل وعلى دارا للبقاء أو مكانا للخلود.
ثم قال الشهيد محمد بدر أبو أنس في وصيته: أوصى أخواني وأحبابي في الله بالاجتهاد في الدعوة إلى الله، فالغد غد الإسلام إن شاء الله، وسيفتح الله تعالى بكم رومية وقسطنطينية ويعود مجد الاسلام مرة أخرى، بفضل الله تعالى ثم بجهودكم المباركة، ويكتب الله تعالى لكم الشهادة، ولو متم على فرشكم طالما طلبتموها صادقين. وكما في الحديث"من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه، ولعل الله يعلم ضعفي فيعجل لي."
وقال الشهيد محمد بدر يوصي أمه:"أوصي أمي الحبيبة بالدعاء لي فقد انقطعت أعمالي، وليس لي من وقت ولا قدرة على عمل او إضافة حتى حسنة واحدة. ولا ادري أيقبلني ربي عز وجل ويتجاوز عن خطاياي أو يردني ويحبط عملي؟ وفي رضاها علي أمل .. وفي دعائها لي رحمة ورضا، وأنني يا أمي الحبيبة لم أخرج عاقا لك، ولا مفضلا على فراقك، إلا إن المولى القدير عز وجل قد نادانا"انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله""إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم""مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض""
ولم يزل الشهيد محمد بدريخاطب امه قائلا:"وها نحن يا أمي الحبيبة ويا أهلي جميعا نرى كيف أن الظالمين إذا وجدوا فرصة فلا يراعون حرمة لامرأة أو صرخة طفل أوتوسلا لمسن عجوز"لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة"فكان لابد من الجهاد لعلنا نعيد دولة الخلافة"