فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 619

والدعاء عندهاوتعظيم القبور والتمسح بها والدعاء بجلب النفع ودفع الضر وقولهم دعاء (يا حسين) (إن الله لا يغفرأن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) تحت شعار الشعائر الحسينية وقولهم إفكا وزورا (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) . ولو علم الحسين أنه سيفتتن الناس به لتواضع لله أكثر مما ينبغي، ولبكي الدموع التصورالشيعة للإسلام مبني على الوهم الظني ورفض السنن الألهية والبشرية التي جاء بها الدين وقبلها العقل والمنطق حيث نبذوا الشريعة وحرفوها عن طريق تعليقها على شماعة"الآئمة المعصومين"وصياغتها في بوتقة تقوم على التأصيل الشيعي للإسلام، وإعطاء خصوصيات لعلي رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه لم تعط للرسول عليه الصلاة السلام، وذلك لمجرد غلوهم وحبهم للخليفة الراشد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم، وزواجه من ابنته، أصبح غلوهم وحبهم المصطنع للحسين رضي الله عنه، ووضع أحاديث مكذوبة بالإمامة والولاية التي تخص علي رضي الله عنه وأئمة آل البيت. وتميزهم على حساب النقيصة في الصحابة وجعلهم موقع تهمة وشكوك .. إن من أشد البهتان والإفتراء والإفك الذي لا يقبله دين ولا عقل ولامنطق، ويدل على عداء الشيعة الرافضية الوثني للإسلام وصحابته والطعن فيه كدين ..

لقد قام الأفاكون الروافض بتصنيف الصحابة واتهامهم بالزندقة والكفروالنفاق. الروافض الشيعة لا أيمان لهم، ودينهم لم يرفض فقط الصحابة إنما رفض الإسلام كدين .. لم يجعل الشيعة لله تعالى ولا لرسوله ولا لدين الإسلام وقارا، إن الصحابة حملة هذا الدين مائة وأربع وعشرين ألف صحابي، ليس جديرعند الروافض بإلإسلام والمدح إلا نفرا يسيرا وهم المقداد وأبو ذر وسلمان الفارسي الذي أحبوه لفارسيته فكلهم كفار حسب تصورهم ,وسبب كفرهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالإمامة التي هي منصب إلهي لعلي رضي الله عنه إمامهم جميعا فلما مات الرسول صلى الله عليه وسلم تآمروا عليه وأغتصبوا الخلافة منه، وكذلك يكفرون زوجات النبي ويطعنون في شرفه ويكفرون الدولة العباسية والأموية مع أن الله أثنى على الصحابة في القرآن الكريم ومدحهم (والسابقون الأولون من المهاجرون والأنصاروالذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) وعد الله الصحابة الجنة، في حين هم وعدوهم الناروكفروهم، فهم لا يؤمنون بالقرآن، ولو آمنوا بالقرآن لصدقوا قول الله تعالى ... صورهؤلاء الأفاكون أن أهل السنة ناصبوا العداء لأل البيت فظلموهم وسفكوا دماءهم واستباحوا حرماتهم بزعمهم وإفكهم. وقد قال تعالى (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) لقد نصرالله الحسين رضي الله عنه فانتقم من قتلته بالمختار بن عبيد الله الثقفي، وغيرهم الذين تتبعوا قتلة الحسين وأصحابه واحدا واحدا فأقتصوا منهم وانتهى أمرهم عند ذلك، ولو بعث الحسين رضي الله عنه لرضى بالقصاص من قتلته، ولم يتعداه لأحد. حتى أولئك الأفّاكون لشدة حقدهم تمادوا على ابن آدم الأول قابيل شقيق هابيل وقرنوا أهل السنة مع قابيل .. فما لنا ولقابيل؟ .. (أليس الله عزيز ذو انتقام) (ولا تزروا وازرة وزر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت