في إحدى المعارك بولاية غزتي، دخل خطاب في معركة مع الشيوعيين وكان أسدا من أوائل المجاهدين في الهجوم، جرح خطاب جرحا شديدا في بطنه، وبقي على أثره ملقى على الارض، اقترب من خطاب قائده الأفغاني واتقاه بنفسه وفداه، كانت الرماية شديدة على القائد فقتل القائد على أثرها، وبقي خطاب جريحا، ظن الشيوعيين أن كلاهم قتلا، كان جرح خطاب بليغا في بطنه وغائرا، ه، فقتل القائد رحمه الله، كانت الإصابة قريبة
من مواقع الشيوعيين، حل الظلام ولم يعرف خطاب أين يتجه، وضل طريقه بين مواقع الشيوعيين، وفي ظلام الليل البهيم زحف خطاب و مشى بجرحه الغائروالألم يعتصره فساقه الله لبيت أحد سكان القرى فأخفاه وعالجه ثم أرسله للمجاهدين ومن الله عليه بالشفاء.، كان يكثر وضع العسل على بطنه مما ساهم في شفائه بسرعة، وربما أوصى غيره بالإهتمام بوضع العسل على الجروح، عاد إلى بيشاور يضع على بطنه العسل ويصف الدواء الشافي لأصحابه المجاهدين، لم تثن كثرة جراح الأسد الهصور عن مواصلة الجهاد فأنشأ مركزا لتدريب المجاهدين في جلال أباد وأثناء التدريب وتعليم المجاهدين على السلاح ذهبت بعض اصابع يده. فشوهت يده ثم وكانت هذه ضريبة الجهاد والمعركة، تابع جهاده في طاجيكستان والشيشان وقضى شهيدا هناك في الشيشان مسموما بمكر الجبناء، لم يتسطيعوا قتله في أرض البطولة والفداء فقاموا باستخدام سلاح الجبناء ...
بعد توافق مسعود مع الشيوعيين وانهيار الشيوعية كأيدولجية حاكمة، توجه خطاب إلى طاجيكستان، وأنشأ هناك مواقع متقدمة، قاموا بعمليات مهمة في تلك المنطقة ... كان لنهر جيحون صداقة حميمة مع خطاب، حرص خطاب على طلب الموت بالشهادة، فلم يجدها في افغانستان وطاجيكستان حيث جرح مرات عديدة وتعرض للموت عشرات المرات ... من يراه حين يقطع نهر جيحون يظن أنه"ديوانة" (جن) ، كانت تيارات النهر جارفة وقوية ومواقعها مائلة، كان خطاب يتعامل معها ببساطة، وكأنه يقود معركة، فقد تعود على خوضها. لم يكن يبالي بشظايا القذائف الهائلة، وأمواج البحار العاتية، كان قلبه قلب اسد، أكرمه الله ونزع الخوف من قلبه، ويح أمه مسعر حرب وحده ... بعد ذهابه إلى طاجيكستان قويت جبهته هناك، فأنتقل جزءا من المجاهدين العرب ولحقوا بخطاب، كان منهم الشهيد يعقوب البحر أحد قادة القاعدة السابقين، إضافة الى مجموعة من المجاهدين. واستشهد ثلة من العرب مع خطاب في طاجيكستان، منهم الشهيد يعقوب البحر وأبو الفدا الفلسطيني من مخيم اربد في الأردن، وبشير الأردني ومعاذ الخليجي؟ وآخرون روّوا أرض طاجيكستان بدمائهم ... لم يكن مسعود يعترض طريق العرب إلى طاجيكستان مع أن بعض العرب يقاتله مع الحزب، ولم يرد أن يوحد العرب ضده بالذهاب الى حكمتيار. كان هناك أحيانا من يقوم بقطع الطريق على العرب حين يذهبون إلى طاجيكستان .. لم تطل مدة بقاء خطاب في طاجيكستان مع الطاجيك. لعب الطاجيك في قضيتهم بالسياسة، لتتوافق مع أنصاف الحلول