فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 619

من مراحل التاريخي الحاسمة التي يجب أن تسجل على أعداء الإنسانية والحضارة من الباطنيين بفرق موتهم المتخصصة بمهمة القتل المنهجي والجريمة المنظمة لإستئصال أهل السنة تحت شرعية الإحتلال الأمريكي والتحاف معه ضد العدو المشترك للروم والفرس من أهل السنة. حيث قامت الحكومات الإئتلافية الشيعية ذات الطابع العرقي والإنتماء الطائفي المجوسي، خلال أربع سنوات من التحالف الشيطاني الصليبي والمجوسي حيث استطاعت خلال هذه المدة تحقيق بعض الأهداف الصليبية والمجوسين، فقامت -حسب رصيدها -الأنتخابي بتولي رئاسة حكومات شيعية مطعمة ببعض"بثور"أهل السنة في العراق، ممن خاضوا الإنتخابات على غير تمثيل ورضى من أهل السنة. وكانت تتمثل إسترتيجية الإحتلال الصليبي المجوسي في إيجاد حكومات سياسية تابعة لها، لتسهيل عملية بسط نفوذها بصورة طبيعية في العراق، وليقوم الروم الصليبيون والمجوس الوثنيون من خلال حكومات الدمى الشيعية، بتحقيق مشروعهم الشرق أوسطي الجديد ضمن نظامهم العالمي الجديد. كانت الحكومات العراقية الشيعية المتعاقبة يمثلها من لا خلاق له ولا دين، حيث عملت على تهيئة الأجواء والفرص لتطبيق استراتيجيات الصليبيين والمجوس الشيعية في السيطرة على العراق من خلال تحالفهم الباطني والوصاية على العراق، ولتقوم أمريكا الصليبية بتحرير أهل العراق من أنفسهم، في حين يقوم المجوس الشيعة بمد نفوذهم عن طريق قتل أهل السنة تبعا لعقيدة مذاهبهم التي لها امتداد مع حكومة الظل الكهنوتية في إيران، وتأتمر بأمر نواب ووكلاء مهديهم المنتظر"العسكري أو المسيح الدجال"لتعمل في أهل السنة بسيف القائم الذي سيحصد العرب والمسلمين حسب نبوءات مذهبهم المزيف، وكان"سيف القائم"في بعض الأحيان لا يفرق أيضا في القتل بين شيعة العراق العرب الذين ساهموا في قتل أهل السنة كم حصل في النجف قبيل عاشوراء .. .. كانت استراتيجة الصليبيين والمجوس متسقة على الأرض لا تختلف، فهي كالعملة لها وجهان فهناك تحالف تاريخي بين الفرس والروم وما يحل من خلافات فهو نتيجة طبيعة للتنافس وزيادة النفوذ وخططهم الأمنية تقوم على قدم وساق لضمان تنفيذ مخططاتهم بأدنى الخسائر وأقل التكاليف والهدف منها القضاءعلىلمقاومة الجهادية السنية والتي تعيق المشروع الصليبي والمجوسي واليهودي في أرض الإسلام والتي هي حقول تجارب لأعداء الإسلام"فقد حم القضاء والله يفعل ما يشاء". أتاحت الحكومات المتعاقبة تنفيذ هذه الأستراتيجيات، فعاث المجوس في أرض الرافدين فسادا، وأثخنوا فيها القتل والجراح والدمار، وكذلك الحال بالنسبة للصليبين تترسوا بالعملاء الذين خانوا بني وطنهم وقومهم واستعلوا على الأسلام، فافرغوا حقد أبو لؤلؤة المجوسي في أحفاد عمر ابن الخطاب الذي أزال الدولة الفارسية حيث عملوا لأبي لؤلؤة مزارا وسمو أبا لؤلؤة"بابا شجاع"وأفسدوا في الأرض والعباد، دخل الغزاة الطامعون من صليبيين ومجوس أرضا ليست لهم، لكنها من حقهم في ظنهم، فقاموا بالتنسيق الكامل مع حكومة الظل الكهنوتية في إيران عن طريق نائب المهدي المنتظر، ووكيله الحصري الشيطان علي خامئني .. دخل اليهود بعباءة إخوتهم الصليبيين، وأقاربهم الشيعة الرافضة في مذهب أبن سبأ اليهودي، وتواطىء خونة العرب ومنافقيها، ليقوموا بدور فعال ضمن المخطط الصلييبي. بذل اليهود ما في وسعهم لتنفيذ تعاليم توراتهم المحرفة فلم تروهم دماء فلسطين فأرادوا أن يسبحوا في بحار دماء العراق .. حتى أجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت