فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 619

على أرض الرافدين الحبيبة، أراذل أهل الأرض من يهود وأحبارهم، ونصارى ورهبانهم، ومجوس عبدة الأوثان لتطبيق خططهم في حملاتهم المجوسية والصليبية والتوراتية في العراق. حتى وصل الأمر بإخوان القردة والخنازير من أبناء يهود، أن يحتفلوا وهم يرقصون على جراحات أمتنا في العراق وبين الدماء، ليتحقق حلمهم المنشود، وأملهم المعقود بوصولهم أرض العراق واقترابهم من"أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل"يحتفل اليهود بين يدي مراجع الشيعة المجوس الدجالين روافض أهل البيت، الذين لمرجعياتهم"السفلى"إتصالات وثيقة بالاحتلال الأمريكي حيث يأتمرون بأمرهم ويتشاورون فيما بينهم يوجهونهم ويرشدونهم بالنصائح في التعامل معهم والشدة على أهل السنة، كانت تلك المراجع الشيعية لها، ولا تزال الرسائل كثيرة بينهم وبين الإحتلال منذ بريمر إلى هذا الوقت، فهذا بول بريمر الذي قام بتشكيل مجلس الحكم العراقي، يقول في كتابه، أنه كان هناك رسائل بينه وبين حبرهم وراهبهم"السيستاني"وأن الأخير بعث أكثر من ثلاثين رسالة لبريمر .. في الوقت الذي يطلب فيه الرئيس السوري بشار الإسد من مرجعهم الإسفل السيستاني سيء الذكر:"إن يعلن الجهاد على الأمريكان وذلك في رسالة بعثها له .. وقد أفتى مراجعهم من قبل بالإتفاق مع الإمريكان بعدم وجوب قتال الإحتلال الأمريكي، وذلك لعدم وجود إمامهم المنتظر، بينما في حرب الرئيس الراحل صدام حسين مع الخميني كانت مفاتيح الجنة بيد الخميني الأفّاك وكيل ونائب إمامهم المنتظر (العسكري) وربما المسيح الدجال الذي سيخرج من عندهم، كما بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. الخميني هذا الأمام الدجال يحل لهم الحرام ويحرم لهم الحلال، ولا يصدر عموم الشيعة-إلا قليل منهم- الإعن أمره ... يقول صاحب كتاب خطر الشيعة القديم والحديث وحقيقة حزب الله ... عن التعاون بين الرافضة الشيعة واليهود سياسيا وعسكريا حيث يذكر بداية قول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية (3/ 378) :"وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائما يوالون الكفارمن المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم".. وقد كتب شارون في مذكراته حيث قال:"توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى، لا سيما الشيعة والدروز. شخصيا، طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين، حتى إنني اقترحت إعطاء قسم من الإسلحة التي منحتها إسرائيل -ولوكبادرة رمزية-إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضا مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومن دون الدخول في أي تفاصيل، لم أر يوما في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد"ويردف صاحب الكتاب قائلا: يرى الناس ما يحدث من تراشق كلامي بين الرافضة واليهود، وما يدعيه الرافضة في إيران ولبنان والعراق من دفاعهم عن مقدسات المسلمين وأعراضهم، وما يصدر من تصريحات رافضية نارية، وتهديدات وتوعدات لليهود، فيصدق بعضهم ذلك، ويعجبون بالرافضة ويصفقون لهم، ولست أدري ماذا سيقول هؤلاء حينما يعلمون بجزء من حقيقة العلاقة بين الرافضة واليهود ومدى قوة التعاون العسكري بينهم، فإلى شيء يسير من هذه الحقائق: تقرير أمريكي أعدته مصلحة الأبحاث التابعة للكونجرس الأمريكي، ونشرته الصحف في عام 1981م، ومما جاء فيه *:"إسرائيل تهرب الإسلحة وقطع الغيار إلى إيران". * تقرير المركز الدولي للأبحاث السلمية في"ستوكهولم"وجاء فيه:"زيادة الإنتاج الحربي لإسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت