فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 619

، ونسبة 80% من الصادرات الإسرائيلية صادرات أسلحة وقطع غيارإلى إيران"المصدر"جريدة"لوبانا"الفرنسية"*ذكر صحيفة"الأوبزروفيز"اللندنية في عام 1980م:"إن إسرائيل ترسل قطع غيارطائرات (أف-14) وأجزاء مروحيات وصواريخ على متن سفن متوجهة إلى إيران"*صرح وزير الخارجية الإسرائيلي ليفي لجريدة"هارآرتس"اليهودية عام 1977م إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام إن إيران هي العدو". *:"أثبت العميل السابق في جهاز الإستخبارات البريطانية ريتشارد تملس في كتابه"الموساد":"وثائق تدين جهاز الموساد الإسرائيلي بأنه زود إيران بكميات كيميائية". * ذكرتوكالة رويتر في عام 1982م أن القوات الإسرائيلية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح الإ لحزب"أمل"الشيعي الإحتفاظ بمواقعه وكامل أسلحته". * قال حيدر الدايخ وهو أحد القادة في حزب"أمل"الشيعي لمجلة الإسبوع العربي في عام 1983م:"كنا نحمل لسلاح في وجه إسرائيل، ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا وأحبت مساعدتنا، لقد ساعدتنا إسرائيل على إقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب"صرح ضابط إسرائيلي من المخابرات الإسرائيلية لجريدة"معاريف"اليهودية عام 1997م فقال:"إن العلاقة بين إسرائيل والسكان اللبنانيين الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية، ولذلك قامت إسرائيل برعاية العناصر الشيعية، وخلقت معهم نوعا من التفاهم للقضاء على التواجد الفلسطيني، والذي هو امتداد للدعم الداخلي لحركتي حماس والجهاد". *ذكرت جريدة السياسة"الكويتية"في عددها الصادربتاريخ 24/ 4/2006م: عاد إلى إسرائيل في الإسبوع الماضي ثلاثة مهندسين بعد ن عملوا لمدة (20) يوما في ترميم بنى تحتية قريبة من المنشأة الننووية في مدينة"بوشهر"الإيرانية تضررت من هزات أرضية سابقة، ونقلت صحيفة"يديعوت أحرنوت"عن أحد المهندسين: لقد أدهشنا حجم الفجوة بين المواجهة العلنية الإسرائيلية الإيرانية، وعمق التعاون التجاري بين الدولتين ... وأضاف: تم استقبالنا بدفء، ولم نشعر بعدوانية للحظة واحدة من قبل مرافقينا"ويذكر صاحب الكتاب فيقول:"وقد حافظت إيران الفارسة على موقفها من إسرائيل أثناء الحروب العربية الإسرائيلية الثلاث، وواصلت تزويد إسرائيل بالنفط في فترة الحظر النفطي الذي فرضه العرب في سبعينيات القرن الماضي. وساهم اليهود البالغ عددهم 100 الف يهودي في إيران في المحافظة على عافية حركة التجارة الإيرانية -الإسرائيلية النشيطة. كان اليهود يحتفلون على مقربة من أوكار المراجع الشيعية ومواقعهم، وهم على علم تام ومعرفة وبمشاركة الحكومات الشيعية حيث التحالف التاريخي مع اليهود منذ عبد الله بن سبأ اليهودي المنشأ، والرافضي الفكر، حيث أنشأ الرافضة الشيعية ... وحتى المسيح الدجال الذي سيخرج من خراسان- أجزاء من إيران وأفغانستان وبعض جمهويات آسيا الوسطى - فيتبعه سبعون ألفا من يهود أصبهان، وكر الدجل والإفك والتزييف مع أختيها"قم"الإيرانية و"النجف"العراقية قبلة الشيعة الأولى والأخيرة التي يحجون إليها بمناسك شعائرهم اللطمية. يحتفل اليهود في العراق قرب أحبتهم وإخوتهم الشيعة، أولئك الذين جعل لهم الإيرانيون تمثيلا في مجالسهم النيابية، وأعطوهم حرية العبادة في معابدهم ليعبدوا آلهتهم، بينما لم يجعلوا للسنة هذه الفضيلة، وحتى إعطائهم مسجدا واحد يعبدون الله فيه، في دولتهم"الإسلامية"المزعومة ...

حرام على بلابله الدوح ... حلال للطير من كل جنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت