فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 619

أصبحت أرض العراق وأرض الرسل- إبراهيم ويونس وإدريس ... عليهم السلام -مستباحة، يطئها أسفل البشر وأنجاسه ليفعلوا ما أرادوا. لكن الله سبحانه وتعالى بحكمته وعدله يحب عباده المتقين المجاهدين، ولا يتخلى عنهم وإن ابتلاهم، ففي البلاء لا يبقى المسلم على حاله، فإما يرفعه الله تعالى وإما غير ذلك، يبتليهم لحكمه لا يعلمونها ليمحصهم ويرفع درجاتهم (ويتخذ منكم شهداء) . جعل سنة التدافع لكي لا تفسد الأرض"فسبيل الباطل أن يستبد وسبيل الحق أن يستعد"،وإن لم يستبد الباطل فيكون قد قصر في حقه. لكن الله تعالى جعل (مكر أولئك هو يبور) (ولايحيق المكر السيء إلا بأهله) ولم يقف في هذه المعارك الشرسة لشرارأهل الأرض وأعداء الإسلام من صليبيين ويهود ومجوس الإ أهل الحق بتوفيق الله تعالى وإختياره، تلك الفئة القليلة، والثلة المؤمنة المجاهدة التي تقاتل على أمر الله، من خير البرية في أرض الرافدين، مجاهدي أهل السنة، أولئك الذين جعلهم الله الفئة الغالبة والطائفة المنصورة والقائمة بأمر الله تعالى إلى يوم القيامة في بلاد الإسلام .. وفقهم سبحانه وتعالى ليدافعوا عن الإسلام وأرضهم وعرضهم، غير ملتفتين لمن خذلهم وخالفهم ومتوكلين على الله، ويرجون النصر منه سبخانه وتعالى. والله ناصرهم ..

شباب الأله هداة الشباب تعالوا تعالوا لفصل الخطاب

أهاب النبي وجاء الكتاب فطوبى لعبد دعى واستجاب

إلى الله ادعوا إليه المتاب .. إلى الله رب الورى وحده

أيوم الجهاد تضن الدماء وتحلوا الحياة ويحلوا البقاء

ونرضى المقام بدنيا العذاب

قامت الحكومات الشيعية المتعاقبة، بإتاحة الفرص لفرق الموت، التابعة لباقر الحكيم والصدر الشيعيين، والمرتبطة جذورها في حكومة الظل الإيرانية الكهنوتية، حيث تغلغلت فرق الموت الإيرانية، ضمن جيش الصدر والحكيم بأعدادا كبيرة، وقامت بتزويدها بالوسائل اللازمة لتسهيل خططها كالوثائق والإسلحة وغيرها عن طريق الحكومات الشيعية-كان يعلم الأمريكان بحقيقة الأسلحة والوثائق- وتقدر أعداد هذه الفرق رسميا"أثنان وثلاثون"ألفا من حشاشي فيلق"القدس"الإيراني ولا"قدس"لهم. أولئك الذين يعتبرون إبادتهم الإجرامية لأهل السنة دينا مقدسا يتقربون إلى الله به بزعمهم. دخل قادة فرق الموت في أجهزة الحكومة العراقية وكافة أجهزة الدولة ومرافقها الحساسة بشكل رسمي ومنهجي .. كانت تدير هذه العمليات الخاصة فرق موت من قطاع الطرق واللصوص في غرف سرية تابعة لوزارة الداخلية العراقية ومرافق أخرى تابعة لوزارة الصحة العراقية، حيث قامت بعمليات تعذيب عرقية وانتهاكات لأبشع الجرائم الجنائية والأخلاقية في الرجال والنساء والأطفال بعد خطفهم بشكل منهجي ومنظم لإرهاب أهل السنة. قاموا بما لم يقم به اليهود بحروبهم في عصرنا، ولا النصارى كذلك في حروبهم. (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة واولئك هم المعتدون) كان تراثهم هو الذي يقوم بصناعة عقليتهم المجوسية الفارسية الإجرامية، لتقوم بقتل أهل السنةعن طريق فرق الموت وتدمير مساجد أهل السنة وحرق مصاحفها، والأعتداء عليها ورفع الرايات السود، ولم يكن لهذا من جواب؟! الا الحقد المجوسي المبني على الوثنية، فلو كانوا أهل إسلام لما هدموا المساجد وحرقوها واعتبروها مساجد ضرار، كما فعل خبيثهم الإمام الخميني:"دنس الله سره"وذلك كذلك عن طريق خططهم الأمنية مع الصليبيين والتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت