فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 619

يا ربنا اثأر لنا من اللئيم الغادر

واستمسكي بحبله وسبحي بحمده وسبحي وإستغفري

فالرب من إحسانه يثني على المستغفر

أم الشهيد

يا أهلنا إياكم أن تجزعوا

فالمغفرة للصابرين منكم ذوي النفوس الطاهرة

ثم اذكروا طوال المدى حقيقة معبرة

إن الحياة جيفة العيش عيش الآخرة

أم الشهيد

وفي اللمسات الأخيرة وقعت بين يدي بتقدير من رب الأرض والسماء ولي الزرقاوي في الدنيا والآخرة .. حيث قد عثرت على قصيدة قيلت في الأسد الإشم الزرقاوي وقد وقعت بين يدي من غير بحث فرأيت أن أضعها بين يدي القارىء وقد كتبت في مجلة طلائع خراسان

لَوَاعِج الفِراقِ على أسد العراقِ

شعر الشيخ أبو منصور الشامي

ألا يا صاحِ دَعْ عنك الظُّنونا *** فإن العَيْشَ مُنصَرِمٌ يقينا

وَرَدْنا حَوَْضَهُ كَدِرًا أُجاجًا *** ويومًا سوف نغدو صادرينا

أرى الدنيا لها شأنٌ عجيبٌ *** تَسرُّ سُوَيْعَةً وتسوءُ حِينا

وتَخْضَرُّ الغصونُ بها زَمانًا *** فَنَطْرِِفُ ثُمَّ لا نجدُ الغصونا

ووجهُ البدرِ يُسْفِرُ عن ضياءٍ *** فيَمضي مُطْرِقًا كَسِفًا حَزِينا

وكَمْ مِنْ سيِّدٍ قَرْمٍ هُمَامٍ *** هَصُورٍ في الوَغَى بَزَّ القُرُونا

له القِدْحُ المُعَلَّى في السجايا *** سَقَتْهُ الحربُ كأسَ الهالكينا

فما عابَ الزمانُ عليه صُنْعًا *** ولكنْ عَابَ مَنْ يَجْتَرُّ هُونا

وما أَسدُ العراقِ سوى كريمٍ *** تَجَرَّعَ مِنْ كُؤوسِ الماجدينا

ولكنَّ الفِراقَ عَليَّ مُرٌّ *** يُهَيِّجُ حَرَّ قلبي والجُفُونا

سلامٌ يا أُخيَّ من الحنايا *** ودَمْعٌ مِنْ مآقي المسلمينا

أُقَلِّبُ مُقْلَتي كَيْما أَراه *** فلا أُلْفيه بَلْ أُلفي الأَنينا

وناحُ المجدُ والعَلْيا وَفاءً *** لأحمدَ قَبْلَ نَوْحِ النائحينا

وأَنَّاتُ العراقِ عليه تَتْرَى *** وتَشْكو فَقْدَ خيرِ الوالدينا

فَمَنْ للمُعْضِلاتِ إذا ادْلَهَمَّتْ *** ومَنْ يَشفي صُدُورَ المُؤْمنينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت