وأمن به في أهلي خير من أن يقتلوني، فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعو بي إليه سلما، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير". وكذلك جاء في الإحتجاج (ص 2/ 32) عن الإمام زين العابدين رضي الله عنه لأهل الكوفة"هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق، ثم قاتلتموه وخذلتموه ... بأي عن تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لكم: قاتلتم عترتي، وانتهكتم حرمتي، فلستم من أمتي"وقال أيضا إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم (ص/29) . ورووا عن الباقر رضي الله عنه أنه قال (لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، والربع الآخر أحمق(رجال الكشي ص 79) .وقال الصادق رضي الله عنه"أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثا" (أصول الكافي، ص 79) . وعن المفضل بن عمر قال:"سمعت أبا عبدالله يقول:"لو قام قائمنا بدأ بذابي الشيعة فقتلهم"،رجال الكشي" (ص253) .ترجمة ابن الخطاب. وعن أبي عبدالله عليه السلام قال:"ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين ألا وهي فيمن ينتحل التشيع"،"رجال الكشي" (ص254) أبي الخطاب وقالت فاطمة الصغرى رضي الله عنها في"خطبة"في أهل الكوفة"يا أهل الكوفة يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إينا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا، فجعل بلاءنا حسنا ... فكفرتمونا وكذبتمونا، ورأيتم قتالنا حلالا، وأموالنا نهبا ... كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت ... تبا لكم! فانتظروا اللعنة والعذاي، فكأن قد حل بكم ... ويذيق بعضكم بأس ما تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، إلا لعنة الله على الظالمين، تبا لكم يا أهل الكوفة! كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي وبنيه وعترته الطيبين. فرد عليها أحد أهل الكوفة مفتخرا فقال:
نحن قتلنا عليا وبني علي ... بسيوف هندية ورماح
وسبينا نساءهم سبي ترك ونطحناهم فأي نطاح (الاحتجاج 2/ 28)
وقالت زينب بنت أمير المؤمنين رضي الله عنه لأهل الكوفة: أما بعد يا أهل الكوفة؛ يا أهل الختل والغدر والخذل ... إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب .. أتبكون أخي؟! أجل والله فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد أبليتم بعارها ... وأنّى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة" (الإحتجاج ص2/ 29 - 30) ."
وقد ورد في كتاب (الكافي ص 5/ 34) أن شالشيعة جاءوا إلى أبي عبدالله فقالوا"إنا نبزنا نبزا أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاء دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، فقال أبو عبدالله عليه السلام: الرافضة؟ قالوا نعم، فقال لا والله ما هم سموكم ... ولكن الله سماكم به"وقد عاني أتباع الأنبياء من بعض أصحابهم ما عانوا ولقد كان شيعة علي رضي الله عنه أشد وأسوء من مثل أصحاب موسى الذين عبدوا العجل ووضيقوا على أنفسهم فعاقبهم الله بالتيه وهؤلاء عاقبهم الله بتحريف دينه واتخاذ دينا آخر ابتدعوه من عند أنفسهم ...