رأيت مقبرة فيها للمسلمين وكان أناس يخرجون المسلمين من المقبرة ويرمونهم خارج المقبرة وكان فيمن أخرجوا من المقبرة النبي إبراهيم عليه السلام والنبي يونس عليه السلام فكنت متعجبا من ذلك ثم رأيت صدام قد أعادهم إلى من خارج المقبرة إلى المقبرة فكان هذا مما جعل الأمر يقر في قلبي واستشانس به ولكنه ليس حكم شرعي"... بدا لنا أن الله سبحانه وتعالى ثبته بينما أضل أولئك الأفّأكين المحرفين للدين والمزورين لحقائقه من الشيعة الروافض الذين يزعمون أنهم شيعة آل البيت بينما هم رافضي آل البيت. أهملت الحديث عن بعض الشيعة العرب الذين يتحفظون على بعض مخططات أسيادهم في المذهب بل يخالف بعضهم، وذلك لاشتراكهم في خطوط عامة مع الشيعة، ولسكوتهم وعدم وجود صوت فاعل ومؤثرلهم، يؤدي إلى تغيير جنون أئمتهم المجرمين الذين يوجهون سياسات الشيعة، ويظنون أنهم قد يخدعون أهل السنة بوقوفهم في الظل، وليؤدوا في المستقبل دورا توفيقيا .. وقد قام الأمريكان مع الحكومة الشيعية بقتل ما يزيد عن ثلاثمائة فرد من قبيلة شيعية ولا يعرف ماالسبب الحقيقي وراء ذلك، قبل عاشوراء بيومين ورغم أن الشيعة العرب يقتل بعضهم ضمن سيف القائم وذلك لأن الروافض أصلا يقومون على العنصرية واللغة .."
ولكن كتب الشيعة المعتبرة ومصادرهم التي يستقون منها دينهم تبين بما لا يدع مجالا للشك تبرم أهل البيت من شيعتهم وتذكر ما فعله الشيعة الأوائل بأهل البيت وتذكر كذل من الذي سفك الدماء واستباح الحرمات ولكن يغض الطرف عنها لأنها تدينهم. فقد جاء في كتاب"الكافي \الروضة" (8/ 338) حيث قال أمير المؤمنين (لوميزت شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولوتمحصتهم لما خلص من الألف واحد"وكذلك قوله وقلبه يعتصر ألما (يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، ولوددت أني لم أركمم ولم أعرفكم، معرفة جرت والله ندما وأعقبت سدما(هما) .. قاتلكم الله! لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع"نهج البلاغة" (ص70،71) وقال لهم زاجرا صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار ... قد أنفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها (نهج البلاغة ص 142) وقال الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته"اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا، واجعلهم طرائق قددا، ولا ترضي الولاة عنهم أبدا، إنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا" (الإرشاد المفيد، ص 242) .وقال لهم كذلك زاجرا وموبخا قبل مقتله بأنهم السبب في قتلهم"لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدباء، وتهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفها وبعدا وسحقا لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلونا، إلا لعنة الله على الظالمين" (الإحتجاج 2/ 241) . ولهذا جاء في كتاب أعيان الشيعة أنه بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا، غدروا به وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم وقتلوه" (القسم الأول ص34) .وجاء في كتاب الإحتجاج ص2/ 10) أن الحسن رض الله عنه قال (أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن أخذ من معاوة ما أحقن به من دمي،