والجارية بطبيعتها راقصة والمرأة ترقص بلا راقص، وحتى الرجل والكهل مصاب بهذا الداء فأمتنا معظمها راقصة على جراحها الا من رحم الله ثم يأتينا القرضاوي ليزيد الرقص من خلال مفهومه للإسلام فيفتي بجواز الموسيقى وليفتح الباب فيكون بذلك وحيد دهره وفريد عصره في هذه السابقة التي جاء بها. حتى أصبح هؤلاء لا يوجد عندهم مفهوم ثابت للدين، فأصبح دينهم عصري يناسب الليبرالية والحداثة والعولمة فسلبيات هذه الأفكار دخلت في مفهوم الإسلام حتى أصبح إسلام غربي ليبرالي ديمقراطي"أفرأيت من اتخذ ألهه هواه".بل أصبح التوسع في المباحتات حراما، فكيف بالشبهات والتي تؤدي إلى ذهاب مروءة الرجال وحياء النساء. لقد سكرت أمتنا في غيها بموسيقى فحول المنشدين"الإسلاميين"والذين لا يختلفون عن"الزعران والهمل"الإ من رحم الله. إن الإسلاميين المتميعيين متسلقين وسوف لا يقودون الركب، فقيادة الركب تحتاج إلى سنن وصفات لكنهم زخم أمتنا فيكثرون سوادها .. لقد أصبحت ثقافتهم العصرية بعيدة عن مصادر الأسلام وروحه فقد اختلط فيها الحابل بالنابل حتى وصل الأمر بتلك الثقافة المهزومة أن تخرج جيلا مهزوما من الداخل حتى وصل الأمر بأولئك أن يقوموا بتخريج حافظين للقرآن وحافظات في حفل واحد، ولم تراع حرمة القرآن ولا حفظته في التخريج فأراد أولئك الإنبطاح حتى في مع أهل الله وخاصته من أهل القرآن لولا أن الحافظات والحافظين رفضوا هذا المبدأ ثم قام هؤلاء الذي في قلوبهم شرا وهم أصحاب عقل وفكرفأصروا على الإختلاط والتخريج وبفعل الضغوط لم تقم النساء بأخذ شهادات الحافظات إنما اكتفي بالنداء بأسمائهن. في حينهم يجمعون الأموال الكثيرة لخدمة مشاريع القرآن الكريم. إن انحراف الفهم والتصور والفكرأودى إلى وجود جيل مسخ من الإسلاميين حتى وصلت الثقافة المتميعة بهؤلاء إلى جواز الخلوة تحت باب الضرورة والإشتراك بالكشافة المختلطة تحت نفس الباب، وحضور حفلات السمر المختلطة تحت ذاك المفهوم أيضا حتى إذا ما تأخر الوفود بالوصول إلى البيوت في منتصف الليل يكون التبرير بأنهم تاخروا في تسليم واستلام الشهادات. لقد اصبح الرقص للنساء والرجال عادة حتى وصلت المياعة ببعض نساءنا أنهن يرقصن ويتغنيين ولا يضعن قيمة لمن يراهن فكأن من يراهن أمرأة مثلهن. لقد ساهمت هذه الثقافة المخزية في الإنبطاح والتي دخلتها سلبيات العولمة والحداثة والليبرالية حتى وصل الأمر إلى أن نرى جيلا مشوها في التصور والفكر والفهم لمبادىء الإسلام ويظن أنهم على حق ويتهمون الآخرين بعدم الفهم وعدم مواكبة العصر وتقنيات الحداثة والعولمة والإنغلاق والتحجر ولا يعلمون أن التقدم يقاس بدقة المحافظة على السنن والتزام كليات ومبادىء الإسلام
أنا لست رجعيا ... ولكن قائد المتقدمين
أصبحت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم منقرضة حتى أصبح تحديد اللحية ولبس لباس الإفرنج هي السنة المبتدعة ويصنف الناس حسب طبيعة اللباس والشكل. نحن لا ننتقد لأجل النقد إنما لأجل البناء والدعوة لا تقاس بعدد الأفراد والجماعات إنما تقاس بنوعية الأفراد والجماعات وإنما هي دعوة للبناء ويجب أن ننتقد لأجل النقد وعلى العاملين في الإسلام أيا كان مواقعهم البحث عن الحكمة والحقيقة واكتسابها وأخراج العناصر الفاسدة التي تقوم بتسييس الإسلام لمصالحها الشخصية فالدعوة هي اسلوب حياة وفن ونحن يجب أن نعلم كيف ندعو الناس الى الله. نحن لا ننكر الفضل لأهل الفضل لكن الأسلام أولا وأخير وانتمائنا للإسلام