والمجوس تجاه أقوى فصيل في العراق الا أنه لا يجد له مكانا على أرض الواقع فأراد أن يحقق بالسياسة ما لم يحققه في أرض المعركة، إن من يرتكب الأجرام ويكون مطية سهلة لأطماع وسياسات الغرب التي هو يرفضها لكنه واقع في أطارها ويسير من خلالها وأفقه الذي يتحرك فيه حيث أتخذ من عدوهوسيلة لتحقيق مآربه الذي يقوم بضرب الإسلام وأهلة .. لقد نصح كثير من الناس أن يترك الحزب الإسلامي لعبة المجوس والصليبيين لكن هؤلاء ليس عندهم مجال لكبح جماح شهواتهم فحبهم للمناصب ليس لهم حدود يقفون عندها، وأصبحوا كالمرجئة تماما فعند المرجئة يجوز لك أن تكفر بالله لأجل معصية تفعل بأمرأة في كنيسة فمثلا يجوزأن يكفر بالله بلبس الصليب لينقذ إمرأة يزني بها في كنيسة حسب ترهاتهم الفكرية وشطحاتهم التأويلية فالكفر عندهم مبرر بينما الطلاق غير مبرر يتشددون في الطلاق ويتهاونون في امر الكفر ويرقون أشد الرقة وذلك لأنهم منحرفون في تصورهم ومرجفون في أفكارهم. لقد مكث سيدنا نوح عليه السلام يدعوا قومه ألف سنة ألا خمسين عاما"أما هؤلاء فقد أرادوا أن يحكموا بحكم سليمان عليه السلام لأول وهلة، وهم ليس لهم أرض ولا سماء، أرادوا أن يقفزوا من"القفة إلى أذنها مرة واحدة"ولا يمشون في درجات سلمهم الإ مرة واحدة لقد اصبحت سلبياتهم في العراق ترسم لنا في أذهاننا صورة أبي ابن سلول إن المخالفات الشرعية الكثيرة والتهاون في أصول الدين ومبادئه والذي لا حد لها ولا حصر حتى وصل الأمر أن يسقطوا من عيون أفرادهم فكيف سيكون حالهم مع غيرهم، كل ذلك يجعلنا نقول أننا يجب أن نتجه للحل والذي يقوم على تربية الأفراد والجماعات على الإسلام بصفائه من خلال مربين أتقياء أنقياء أهل إيمان وصبر ودراية وفجر حتى تسلس أمتنا للقيادة وتكون مؤهلة للتغيير .. لنأخذ مثلا التلفاز"الإسلامي"العراقي ومن يسير في ركبه من فضائيات فهي حافلة بالمخالفات الشرعية التي ترتكب حيث أصبح التهاون بأمور الشريعة ليس له حد في الإنبطاح، فالاختلاط جائز، والتمثيليات"الهادفة"بشعورالنساء وقدودهن الممتدة وقوامهن الرشيق جائزة كذلك في منهجهم، ثم استفاد هؤلاء كثيرا حيث فتح لهم الباب على مصراعية من خلال فتوى"الجبل"القرضاوي حين جاء ببدعته المبهرة فسن تلك السنة السيئة على الناس، وذلك حسب حاجة أمتنا للترويح عن نفسها، والتنفيس عن إحتقاناتها، فقد أرهقتها المعارك، وأنهكتها الأزمات، فأراد لها الطبيب الحاني والرجل اللبيب والفقيه الذي لا يشق له غبار، أن ينفس عن أمتنا ولتستريح استراحة المجاهدين، حتى يجد لها بديلا فيه شفاؤها مما ساهم تذويب حياء النساء الملتزمات ومروءة الرجال. لقد اصبحت فتوى القرضاوي كفتوة ابن عباس في المتعة فقد اتخذا الشيعة دينا وأصبحت القربى من الله مرتهنة بعدد مرات"المتعة"الزنا حسب تصورهم. وأما الإسلاميون المتميعون فلأجل البديل والترفيه الإسلامي قاموا بإباحتها وقد اعتمدوا على نصوص لأبن حزم ونسوا نصوص البخاري ومسلم ... ألم تكن هذه في باب الشبهات حسب واقع أمتنا السىء والمزري .. لكن القرضاوي لم يبق من الحلال ألا قرضه. كنا نتمنى أن يفقه القرضاوي واقعه ثم يفتي بالموسيقى والغناء، إن أمتنا ليست بحاجة لفتاوى مائعة لتزيد من ميوعتها، ولسنا بحاجة إلى نساء فنساء أمتنا كثيرـ حتى الرجال أصبح كثير منهم أشباه رجال ولا رجال ألا من رحم الله .. نحن نجد في امتنا أنها تهوى الغناء الموسيقى بفعل الثقافة الغربية المتأصلة في بيوت المسلمين، والتي تدخل البيوت بلا استئذان، إن الجنين يخرج من بطن أمه وهو يرقص"