صفوة الصفات وأعلاها في المسارعة في الخيرات بعبادة الله، ولقد كانوا رهبانا في الليل فرسانا في النهار، قراء للقرآن وحفظة له وطلبة علم، لجمالهم تحسب بعضهم ملائكة على الأرض يمشون بالسكينة والوقار مطمئنون وبحبل الله متصلون. أصبح هؤلاء الأفّاكون يرددون عن المجاهدين الفئة الضالة، ولا أدري من هي الفئة الضالة، هل هي التي تقاتل أعداء الله على أمر الله أم هي أم الذين لا يفرقون بين أعداء الله وأولياؤه. وأصبحوا ينعتون المجاهدين بشتى النعوت، ولكن المجاهدين لايريدون أن يردوا عليهم حتى لا تكون لهم قيمة فيكبر خصومهم بها فتركوهم
إذا الكلب لا يؤذيك إلا نباحه ... فدعه إلى يوم القيامة ينبح
وكذلك أصبح ديدنهم:"ما ضر السحاب إذا نبح الكلاب"