فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 619

فوقفت له وزجرته، وقلت له أنت في السبعين من عمرك، فلم تصد عن سبيل الله ثم قلت له: ألم يقل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم:""وحرض المؤمنين على القتال"فقال لي: هذه خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم قلت له:"قولك ليس صحيح ليست خاصة للرسول بل هي عامة"وحين راجعه بعض تلاميذه بذلك أصر على قوله وقال:"هذا هو رأيي"، ثم قال بصوت عال فيه تهكم على المجاهدين: تقولون جهاد .. جهاد .. جهاد، فقط أربع صواريخ من العدو وننتهي، وقام بتسمية بعض المرافق الحيوية في بلدي، والتي ربما يضربها العدو بصواريخه لينتهي الرجل كما يزعم، ثم أردف قائلا لسائله عن الجهاد في العراق أو أفغانستان ..:"اسكت كذاب .. دجال .. إذهب وأطعم أهلك خبزا .. إذهب ولبّس ابنتك جلباب، ثم أخذ يثور كما يثور الثورالهائج المائج، ويرعد ويزبد ويقول:"في فلسطين يقتل المجاهدون واحد، فيرد العدو ويدمر قرية .. أي جهاد تقولون .. أنتم كذابون وانتم دجالون. هذا الأفّاك الأثيم يتحدث بأي مسجد دون حرج. هذا الشيخ المفتون يخاف كثيرا وبشكل ملحوظ أن يتحدث أو يشيرمن قريب أو بعيد للأنظمة، فهو يخنس عندئذ كالشيطان، ومعروف عنه حين يتحدث لا يغلظ كغلظه على المجاهدين، وهو ممن يجب عليه أن يكونوا أكثر اقتناعا بضرورة الجهاد، وذلك لأن أرضه مغتصبة عند اليهود لكن"القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء".لم يزل هذا دأبه ودأب تلاميذه، وكان يزعجني قوله وكثيرا، فأقول أسأل الله أن يحسن خاتمته، فحديثه يدل على سوء عمله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير الناس من طال عمره وحسن عمله"هذا الشيخ المفتون أصبح مثل سوء، ومثله كمثل الذي ضرب الله له مثل السوء في القرآن الكريم، هو ومن على شاكلته من أهل العلم والعلماء وطلبة العلم الكهنوتيين، والتي أوتيت أمتنا من قبلهم. كان حوله بعض تلاميذه المفتونين مثله من المرجئة الجدد، فعندما بدأت أرد عليه في المسجد، قاموا وعادوني، ثم هؤلاء السذج إلى الآن يعتبرونني عدوهم، ولا يسلمون علي بتحية الإسلام فهم يهجرونني لأني وقفت له وزجرته ونهرته حين أساء الأدب مع أهل الفضل المجاهدين، وصد عن سبيل الله تعالى، ولم أكن أعرفهم من قبل أو جلست معهم أو تحدثت إليهم، عادوني فقط لأني قريب القائد الشهيد الزرقاوي ولأني قمت ونهرت هذا الأفّاك الأثيم ... وكذلك من الصور الساذجة التي تدل على سذاجة بعض المتصدرين للشأن الإسلامي السياسي من أهل الكهنوت في بلادنا حيث يستقبلون أعداء الأسلام كفاتحين مثل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، وذلك حين جاء لزيارة القاهرة فاستقبله شيخ الأزهروأحسن وفادته ومدحه. كان هذا المتصدرالأثيم، في نفس الوقت يصف حماة الإسلام الأباة مجاهدي الطالبان العظماء بقوله:"دول شوية حمير والله كده بقى"بلهجته المصرية، وكان ينبغي للشيخ"الأزعر"أن يكون صاحب خلق وأدب ودين مع مجاهدي الطالبان، ممن رفع الله بهم لواء الإسلام عاليا، فقد سقطت على أيديهم-كانوا من المجاهدين من قبل - روسيا القيصرية، وأذلوا بكبريائهم أمريكا الرومية. لكن المجاهدين لسان حالهم مع سفهاء أمتنا:"

يزيد سفاهة فأزيد حلما ... كعود زاده الأحراق طيبا.

إن ذلك شأن دعاة السذاجة منقطعة النظير من أمتنا فقد قال أحد الحمقى من دعاة أمتنا في حق القائد المجاهد إسامة بن لادن"فجر لسه بالتفجر إنك لغوي مبين"وهويدعوا وكأنه ممثل أثناء إعطائه للدروس ويظن نفسه أن أمامه جيل التلقي للتنفيذ وما علم أنه سفيه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت