فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 619

والإخلاص"لمسؤولهم سيادة الرئيس"؟!، والذي يأكل الطعام ويبول صباح مساء، وتركوا قسم الحكم لرب الأرض والسماء. نترك الجواب للإجابة على هذا الجو المظلم لمن يتهمون المجاهدين بالخوارج والتكفيريين من علماء السوء الذين سول لهم الشيطان وأملى لهم من المتشدقين والمتفيهقين والمهرجين فض ألله أفواههم؟!. إن أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله والولاء والبراء وهذه قد ميعت فليس لها نصيب في حياتهم السلوكية. وإنني لله وفي الله وبالله وتالله أبغض هؤلاء المتشدقين والمتفيهقين والمهرجين من دعاة السوء وأئمة الضلال الذين اتخذهم السلاطين وسادة يتكئون عليها وحذائا يلبسونه وشماعة يعلقون عليها مآربهم خدمة لأبناء صهيون والصليبيين والوثنيين أعداء إلاسلام والملة والدين.

ثم قامت الحركة الحماسية الإستهلاكية بالرد على التصريحات الظواهرية موضحة- للإستهلاك المحلي والعالمي- تمسكها بمقولة السلطان عبدالحميد حيث قالت"فلسطين أرض وقف إسلامي، ولا يملك كائن من كان- إلا شراكة السياسة العلمانية فهي جديرة بذلك- أن يتنازل عن أي شبر منها"مؤكدة أنها"على ثوابتها ومواقفهامن قضية المسلمين المركزية قضية فلسطين، والتي تشكل قلب الأمة النابض"وتابعت الحركة بالقول:"إذا نسي من نسي القضية الفلسطينية والقدس مسرى رسول الله- صلى الله عليه وسلم-فلا زالت حركة المقاومة الإسلامية حماس تقدم الشهداء والدماء من أجلهماولكن يبدو أن هناك من يتناسى ما قدمته حماس وما يمكن أن تقدمه"تقول ذلك بعد أن تعب المجاهدون وأوكلوا مهمتهم للسياسيين حيث قاموا باختزال جهاد المجاهدين والشهداء فتوجت تضحياتهم لتكون النتيجة الإشتراك مع العلمانيين بشراكة سياسية -وحدة وطنية- لاتمت للإسلام بأدنى صلة وهي أعمال فرقة المرجئة .. وأضافت الحركة"إنها جزء من الشعب الفلسطيني، وأنها ليست من يبيع الثوابت أو يتنازل عنها من أجل عرض من الدنيا، وما عانت الحركة والشعب الفلسطيني هذه المعاناة والشدائد إلا جزاء المحافظة على الثوابت والدفاع عنها"وأقول:"إن مجاهدي أمتنا هم القادة الحقيقيون لأمتنا وعلى السياسيين أن يكونوا تابعي لهم، وليس هم من يقوم بالتسلق على تضحياتهم، فهم الذين يعبرون عن أمل الأمة وألمها بتضحياتهم وشهدائهم. وأضافت الحركة في بيانها:"نفهم ونتفهم الإختلاف في الرأي والإجتهاد في المواقف، مع أي كان، في اتفاق هنا أو اتفاق هناك، أو حول قضية ما، كاتفاق مكة أو غيره، أما أن تلقى التهم على عواهنها، وتوجه الإتهامات بغير وجه حق فهذا غير مقبول، ونقول للدكتور الظواهري على رسلك، ما هكذا تورد الأبل"فأقول:"أصبح الإسلاميون السياسيون يتقنون فن الدجل السياسي فغدوا كالسياسيين لا يختلفون عنهم فقد تعلموا منهم -ومن عاشر القوم أربعين يوما فهومنهم- عن أي أمر يتكلم هؤلاء، لم يكن قول الدكتور الظواهري عن أختلاف في الرأي أو اجتهاد إنما قام ببيان مخالفات شرعية واضحة كالشمس في رابعة النهار للسياسيين الإسلاميين المزورين، سواء كانوا في فلسطين أو عالمنا الإسلامي عامة، وعن أي تهم يتحدث هؤلاء، أم يظنون أن الناس كأبناء الحركات الإسلامية، حتى وصل الأمر ببعضهم أن يتقبل المخالفات الشرعية باعتبارها اجتهادات، نعم إن فكر المرجئة هو الذي يقبل أن تكون هذه اجتهادات أما عند أهل السنة والجماعة فما هي ألا مخالفات شرعية قاتلة وخطيرة ودونكم الإسلام فاقرأوه من أصوله .. نعم كان الأولى أن يكون قول الشيخ الظواهري لحماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت