فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 619

كم أعجبني قادة اليهود"رابين، نتنياهو"حينما كانوا يصنعون سلام الجبناء مع"الختيار ياسرعرفات"برعاية كلنتون ... كان قادة اليهود وكأنهم في ميتم يتكلفون العبوس ويتصنعون الألم!! كان ما قاله رابين حين خطب في بيته الأبيض حيث ذكر أن الشعب الإسرائيلي قدم التضحيات وسالت منهم الدماء وعانوا من أجل الشعب اليهودي لقيام دولتهم التي قامت على التضحيات والدماء حيث توجت تلك المعاناة بقيام دولة إسرائيل، لكن ذهب الختيار أبو عمار بدأ حديثه ب"سلام الشجعان"ولم يأت ذكر ما قام به عدوه الشجاع رابين، ولو كانت الكلمة التي قالها رابين عنوان الحديث للفلسطينين لسجل التاريخ تلك الكلمات ولكن تجار امتنا لا يحصون وفجارها. كان قادة اليهود يحسبون حسابا لشعوبهم ويضعون قيمة لهاوذلك لأنهم يعتبرون أنفسهم أصحاب حق، ويوجه اللوم لهم من قبل ناخبيهم، مما أدى ذلك في النهاية إلى قتل رابين واستقالة وضعف نتنياهوا وذلك لتهاونهم في قضاياهم المصيرية كما هو الحال بمن تولوا السياسة من الإسلاميين أصبح الإسلاميون في حكومتهم العلمانية والتي تقوم على احترام الشرعية الدولية كما يصرح قادة الرأي الإسلامي السياسي حيث يقولون أنهم يحترمون الإتفاقيات التي تمت بين منظمة التحرير وإسرائيل ونلتزم بالشرعية الدولية ثم يذيلوا قولهم بالضحك على الذقون فيقولون ويبقى خيار المقاومة أي حكومة وحدة وطنية تلك التي جاء بها الإسلاميون المزورون للدين وأي شرعية دولية تلك التي يحترمها هؤلاء ألم تكن الشرعية الدولية هي التي تحارب الإسلام في العراق وأفغانستان والصومال والسودان وفلسطين وباقي ديار الإسلام أم تكن الشرعية الدولية هي التي تقوم بطمس كل ما يمت للإسلام بصلة وضرب مفاصل الإسلام القوية في كل مكان أي شرعية دولية تلك التي يحترمها اولئك وهي التي منهجها علماني ووضعي ومن مبادئها الإعتراف بإسرائيل وملاحقة الإرهابيين الإسلاميين في كل مكان وهم جزء منها نحن نقول للإسلاميين كفى كذبا على الله والناس وإنكم سوف لا تقودون الركب وما انتم إلا زخم وحجر عثرة في طريق أمتنا بفكركم المتميع والذي لبس على الناس دينهم حتى ظن بعضهم أنكم على حق وأخذ ينظر لنا أننا على باطل إلى متنا هذه المهازل يا إسلاميوا السياسة ... بينما من يمثلون شعوبناكانوا يضحكون-على شعوبنا- بملىء أفواههم مبتهجين، ويشعرون أنهم حققوا نصرا بغزوهم للبيت الأبيض وفتحه بخطابهم فيه، وذلك حينما ذهبوا يتنازلون عن أرض أمتنا ووقفها. لقد هالني حين رأيت المشهد يتكرر في مكة حيث رأيت سياسيين إسلاميين يحلفون بالله ويقسمون أيمانا مغلظة أنهم لن يبرحوا هذا المكان-مكة- حتى يتفقوا هم والعلمانيون، وقد علموا من هم العلمانيون؟ ... كانت الفاظ النفاق والمواطئة والمديح والتبجيل والمداهنة التي خرجت من ساسة الإسلاميين تميعا لمفاهيم الولاء والبراء التي هي من صلب الدين ... جعلتنا نفقد ثقتنا بهؤلاء المتفيهقين والمتشدقين ونتمنى على الله أن يبدلنا خيرا منهم، فقد استرجعنا على مصيبتنا تلك، سقطوا من أعيننا وذابوا كذوبان القذى، كانت تلك الألفاظ تغضب الله تعالى ولا يرضاها. لقد تفطر قلبي حزنا وأسى على أحوال هذه الأمة التي ارتضت أن يكون هؤلاء بعض قادتها .. حزنت كثيرا لسذاجة هؤلاء السياسيين الإسلاميين، كيف بلغ بهم الحال أن يصلوا إلى هذه المرحلة من السذاجة والحماقة، وأدركت حين حلفوا أنهم تنازلوا عن حق الله ليصطلحوا مع خصمهم الذي ما فتىء يحارب الله ورسوله بتآلفهم وائتلافهم مع اليهود. إن حرمة دماء أهل الحق لهي أعظم عند الله من الكعبة ومكة، فلو أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت