فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 619

وعمر"حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمر رضي الله عنه:"لو كان نبيا بعدي لكان عمر"وكذلك وصفهم للخليفة الراشد عثمان ابن عفان ب"نعثل". والحقيقة أن الشيعة لا يحبون من أحبهم الرسول صلى الله عليه وسلم، ودعاؤهم بحب الرسول وآل بيته ينقصه صواب فعلتهم تجاه الرسول .. لم تبقى نقيصة الإ وقد وضعها هؤلاء الأفاكون الروافض في الصحابة، وفي الدين فعن أي دين يصدرون؟ كانت البراءة من الصحابة وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدون وعائشة وحفصة زوجتا الرسول صلى الله عليه وسلم أساس قيام المذهب الشيعي القائم على مجوسية الفهم والتصورحيث لم يقتنعوا بالأسلام كمنهج متكامل، فأخذوا ما أرادوا وأوجدوا دينا بديلا عن الإسلام. ولقد أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته، وقال لأبي بكر وعمر: انتما ملى ء السمع والبصر وعليهما قام بناء الإسلام مع الصحابة الكرام فالروافض بالطعن بالشيخين يطعنون في اختيار رسول الله صلى الله عيه وصحبته كذلك الطعن بقواعد كلية للإسلام لعدم إيمانهم بقدر الله أن يكون أصحاب الرسول أبو بكر وعمر .. فقد اعتمد على هذين الإمامين وقال"اقتدوا باللذيّن من بعدي أبوبكر وعمر"وقد كانت من معجزات رسول الله الماضية إلى يوم الدين أنه أخبر بهم بحال الروافض حيث قال:"لا تسبوا أصحابي ... ) كان الزرقاوي حاضرا في ذهنه أهانتهم للصحابة وكرههم المتناهي لهم ولذلك سمى فيلقه بفيلق عمر رضي الله عنه لإغاظة الروافض الذي يبغضون عمر رضي الله عنه وسموا فيلقهم بفيلق بدر، ولم يكن لهم الا الإسم من فيلقهم، فقد كان فيلقا إجراميا صفويا رافضيا شيعيا ووثنيا. لم يعرف قوم على مدى التاريخ كان لهم عداء لأصحاب رسول الله وأهله كالروافض عليهم من الله ما يستحقون. كان الزرقاوي يدرك أن الشيعة يؤذون الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الشيعة حسب مبدأ التقية لا يقيمون وزنا لله تعالى ولا لرسوله ولا للمؤمنين، فهم يعملون لمجوسيتهم وكما قيل:"أنه لو قيل للنصارى من أفضل الناس فيكم؟ لقالوا المسيح عليه السلام وحوارييه، ولو سئل اليهود من أفضل الناس لقالوا موسى وأصحابه أيضا؟ ولو سئل أهل العقل والعلم -دون التعصب للهوى- من أفضل البشر؟ لقالوا الأنبياء وأصحابهم .. كذلك لو قيل لليهود والنصارى سبوا حمار موسى وعيسى، لما قبلوا أن يسبوا دوابهم احتراما لأنبيائهم. لكن هؤلاء الروافض يسبون من أحبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سويداء قلبه، وهم في الحقيقة يطعنون بالرسول عليه السلام، لكنهم لا يستطيعون أن يبيحوا بذلك، ولقد غضب الرسول عليه السلام حين جرحت مشاعر بعض أصحابه ونهى أن يسب أصحابه وقال"هل أنتم تاركي لي صاحبي"وفي رواية"لا تسبوا أصحابي فلوا أن أحدكم أنفق أحدا ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه". لقد اضحى الإهتمام بأهل البيت حجة وذريعة لهدم الإسلام من أصوله، وكان مثل هؤلاء كمثل الذي يضع السم في الدسم، فعملوا خططهم وجيشوا جيوشهم، وكان العنوان أهل البيت والشعائر الحسينية ليضربوا أهل الإسلام بعضهم ببعض، وليقوموا من خلال ذلك بأحياء أمجاد امبرطوريتهم الفارسية وكيانهم المجوسي حتى أنهم أخرجوا كسرى المجوسي الوثني من النار فقد روى المجلسي عن أمير المؤمنين:"إن الله خلصه - أي كسرى - من النار وإن النار محرمة عليه" (البحار، 41/ 4) . لقد دخل الشرك بجميع مظاهرة في ثقافة الشيعة فأصبحت فارسية حتى النخاع، وتلبست بلباس الأسلام ظاهرا، أما باطنهم فعقائدهم لم تزل على عقيدة عبدالله بن سبأ اليهودي الذي تعتبره مصادرهم الظنية أنه شخصية وهمية لا حقيقية ووجوده كالليل يتبعه النهار وذلك حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت