للخدمات التي قدموها له، كان ولائهم ومظاهرتهم للإحتلال الرومي في وجه المقاومة الجهادية في العراق. لكان الزرقاوي منتميا للحسين رضي الله عنه وجده الرسول صلى الله عليه وسلم أشد الإنتماء بالقول والفعل وكان الحسين رضي الله عنه سنيا من أهل السنة، تجشم الزرقاوي الصعاب منذ أن وطأت قدماه العراق وقال الحقيقة، فقد بدأ مع الروافض الشيعة حيث انتهى علماء الإسلام العظماء في كشف أباطيلهم وتزويرهم، والوقوف على أصول معتقداتهم وكشف خفاياها ... كان يرى أن الشيعة كما هي حقيقتهم على مر التاريخ حجر عثرة في طريق أهل السنة، ويذكر كثيرا بأفعال أسلافهم أمثال أبن العلقمي وابن يقطين والطوسي الذين مكنوا لأعداء المسلمين لإعمال خنجرهم فيهم ... ومما هو جدير بالذكر أن الشيعة على مر التاريخ لم يقوموا بأدوار تخدم أهل السنة بل على العكس هم دائما في عداء واضح لأهل السنة، ويقفون في صفوف اليهود والنصارى والوثنيين ضد أهل السنة، وهناك أمثلة في تاريخنا شاهدة على ذلك، ولم نرى في تاريخنا حادثة جرت على أهلها الويل والثبور ألا غالبا ما يكون ورائها شيعيا أو يهوديا. كان قلب أبي مصعب يتحرق حينما يراهم يسبون أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ... ويقولون عن الصحابة:"مخطئون كلهم وعلي على الحق"كان الزرقاوي يعلم أن الشيعة يفترون على الأمام علي رضي الله عنه حينما يقولون أن على حق وغيره على باطل، وأنهم لم يريدوا بذلك وجه الله والدار الآخرة، لم يكونوا يريدون الإ الدنيا والطعن في الدين، حيث قاموا بافتراء إمامة علي رضي الله عنه وجعلوها منصبا إلهيا ويعتقدون أن الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والإئمة من بعده إلى آخرهم الإمام الوهمي العسكري وهو لم يلد فقد نظروا في أهل الإمام الحسن العسكري فلم يجدوا أحدا من نسائه ولا جواريه حاملا وألفوا قصة محمد بن الحسن العسكري المنتظر الذي غاب في سرداب سامراء وهو عندهم المهدي المنتظر والحقيقة أن الشيعة الروافض يأخذون من الإسلام ما يريدون ثم يكذبون عليه مائة كذبة فقد أخذوا إسم المهدي ثم وضعوا من يريدون وهم ينتظرون مهديهم العسكري محمد إلى يومنا هذا وربما خرج في العراق وهو الذي يقتل أهل السنة بسيفه فهو حين يظهريقتل أهل السنة قتلا ذريعا لا مثيل له ويهدم البيت الحرام والمسجد النبوي، وينبش قبر أبي بكر وعمر ويصلبهما ويحرقهماوأنه يحكم بشريعة داود وهذا من الأدلة على جذورهم اليهودية، وقد أسسهم إبن سبأ اليهودي كما هومعلوم كما نقل صاحب الكتاب خطر الشيعة في القديم والحديث وحقيقة حزب الله .. يفترون على الإمام علي الذي بايع الخلفاء الراشدين من قبله طواعية دون إنكار، بل أنكر الإمام علي من فضله على أبي بكر وعمر. وذلك لأن الإمام علي رضي الله عنه كان يعلم قدره، وأن الرسول هو الذي اختارهم لصحبته بتوفيق من الله تعالى، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في أبي بكر"لووضع إيمان الأمة في كفة وإيمان أبو بكر في كفة لرجح أيمان أبو بكر"وكذلك نزل قرآن يتلى في صحبة أبي بكر للرسول (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) لكن الروافض (يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض) .. وكذلك قول الإمام علي للخليفة الراشد عمر بن الخطاب -حين طعنه إمامهم المجوسي أبولؤلؤة الذي يسمونه"بابا شجاع"وله مزار يعظمونه- قال له الإمام علي معزيا له بحب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وقربه منه وصحبته .. أنه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول"كنت أنا وأبوبكر وعمر وجئت أنا وأبو بكر"