يبعدوا الشبهة عن يهودية أصولهم، وهو أول من أدخل الرفض في الشيعة، حيث تبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان وتولى عليا رضي الله عنهم جميعا. حيث أسس أبن سبأ اليهودي دينا يقوم على الباطنية وتلقفه أتباعه إلى يومنا هذا من الشيعة وأحبابه من اليهود حتى اشتركا في تصوراتهم للإسلام، وطريقة هدمه مع إختلاف الإسلوب بعض في بعض الأحيان، ولقد روى المجلسي في"بحار الأنوار"أن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه والمسجد النبوي إلى أساسه" (ص 52/ 338) ،"الغيبة" (للطوسي،282) وروى كذلك"أن أول ما يبدأ به -القائم - -يخرج هذين - يعني أبابكر وعمر - رطبين غضّين ويذريهما في الريح ويكسر المسجد""البحار (52/ 386) إنها العقيدة الكسروية التي أخرجت كسرى من النار، وحقدت على الشيخيين ملئي السمع والبصر للرسول صلى الله عليه وسلم ولمن تبعه بإحسان إلى يوم القيامة من أهل السنة، إنهم يهدمون المسجد بعقيدة كسرى، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام أهل البيت والبشرية أن على أنقاب المدينة ومكة ملائكة تحرسهما وأ - مهدي الشيعة ومولاهم- لا يستطيع دخولهما ... فهل يستطيع قائمهم -الدجال- أن يفعل شيء بقبلة المسلمين ومدينة رسولهم حسب طموحهم وأمانيهم التي يعلنون عنها في مجالسهم وتخرجها أضغانهم أحيانا -تقية-بغير قصد منهم ولا رضى. وفي الحقيقة قبلة الكسرويين هي النجف وليست مكة .. يحجون إلى النجف فهناك معالم دينهم ومناسك الشرك الجلية حيث الشعائر الحسينية بمناسك عبادتها والتي يقول قائلهم فيها أمام الملأ وبملىء أفواههم:"أن المؤمن يتجاوز الصلاة والزكاة والحج ولا يستطيع تجاوز الإمام الحسين بأي حال من الأحوال. لقد أصبح الغلو والجهل في حب أهل البيت شركا، كما أشركت الأقوام من قبل بالعباد الصالحين (ودا وسواع ويعوق ويغوث ونسرا) اتخذهم قومهم دينا وآلهة بعد أن كانوا عبادا صالحين فصوروهم، وبعد أن طال عليهم الزمان عبدهم أقوامهم، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يطرا كما طرت اليهود والنصارى رسلهم ... نسي هؤلاء لبعدهم عن دين الله الذي جاء به رسول الله، وحمله الينا الصحابة بدمائهم وتضحياتهم أن القداسة في أهل البيت لدينهم وليس لأشخاصهم، وكان ما قدموه هو كما قدمه غيرهم، ولكن ميزتهم رضوان الله عليهم أنهم أقرباء لخير البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحملوا الدين بكماله وتمامه فهم الأئمة وهم أصحاب الأمر، أمر الدين فما من مروءة الا وقد اكتملت فيهم، وما من خلق الا وقد زينهم، وكانوا اسرع الناس استجابة لأمر الله وتنفيذا لشريعة رسوله وتطبيقا لحدوده، يفتدي أحدهم نفسه وولده بدين الله تعالى، فكانت لهم مكانتهم الخاصة في الإحترام والتقدير وليس العبادة والتأليه لقد قام الحسين بافتداء نفسه بالدفاع عن الظلم والظالمين في عصره فموتوا على ما مات عليه الحسين في نصرة حق ودين أهل السنة، وليس دين كسرى الذي أخرجتموه من النار بنصوصكم المفتراة .. بل حين يقال لهم لم لا تقاتلو الأمريكان فيقولون:"هل الأمريكان هم الذين قتلوا الحسين"إن الشيعة يعيشون خارج الزمن والتاريخ، حيث إن تصوراتهم عنصرية ومقيتة فإن كما يزعمون أنهم شيعة أهل البيت، فلم يقتلون من هم أقرب منهم لأهل البيت، وهم أتباع سنة الرسول وأهله، أهل السنة في يقول الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"أنا جد كل تقي". وهم الذين ذكرفيهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم الفئة الناجية فقال (ما أنا عليه وأصحابي) . ولا يوجد في أي ملة على مرالتاريخ أوثق، وأصح من تدوين الإسلام بشهادة اعداء الإسلام قبل أهله لكن الشيعة الأفّاكون يجعلون تراثنا الإسلام غير صحيح"