(غور)
الغَوْرُ: المُنْهَبِطُ من الأرض، يقال: غَارَ الرجل، وأَغَارَ، وغَارَتْ عينه غَوْرًا وغُئُورًا «1» ، وقوله تعالى: {ماؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك/ 30] ، أي: غَائِرًا. وقال: {أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْرًا} [الكهف/ 41] .
والغارُ في الجبل. قال: {إِذْ هُما فِي الْغارِ} [التوبة/ 40] ، وكنّي عن الفرج والبطن بِالْغَارَيْنِ «2» ، والْمَغَارُ من المكان كالغور، قال: {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا} [التوبة/ 57] ، وغَارَتِ الشّمس غِيَارًا، قال الشاعر:
هل الدّهر إلّا ليلة ونهارها ... وإلّا طلوع الشّمس ثمّ غيارها «3»
وغَوَّرَ: نزل غورا، وأَغَارَ على العدوّ إِغَارَةً وغَارَةً. قال تعالى: {فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا} [العاديات/ 3] ، عبارة عن الخيل.
(1) قال أبو عثمان: غار الماء غورا: فاض، وغار النهار: اشتد، وغارت الشمس والقمر والنجوم غيارا: غابت، وغارت العين تغور غئورا، وغار الرجل على أهله يغار غيرة وغارا. انظر: الأفعال 2/ 22.
(2) انظر: جنى الجنتين ص 82.
(3) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في ديوان الهذليين 1/ 21، والعضديات ص 24.