(نيل)
النَّيْلُ: ما يناله الإنسان بيده، نِلْتُهُ أَنَالُهُ نَيْلًا.
قال تعالى: {لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ} [آل عمران/ 92] ، {وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا} [التوبة/ 120] ، {لَمْ يَنالُوا خَيْرًا} [الأحزاب/ 25] والنَّوْلُ: التّناول. يقال: نِلْتُ كذا أَنُولُ نَوْلًا، وأَنَلْتُهُ: أوليته، وذلك مثل: عطوت كذا: تناولت، وأعطيته: أنلته.
ونِلْتُ: أصله نَوِلْتُ على فعلت، ثم نقل إلى فلت. ويقال: ما كان نَوْلُكَ أن تفعل كذا. أي: ما فيه نَوَال صلاحك، قال الشاعر:
جزعت وليس ذلك بالنّوال «1»
قيل: معناه بصواب. وحقيقة النّوال: ما يناله الإنسان من الصلة، وتحقيقه ليس ذلك مما تنال منه مرادا، وقال تعالى: {لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ} [الحج/ 37] .
(1) هذا عجز بيت للبيد، وصدره:
وقفت بهنّ حتى قال صحبي:
وهو من قصيدة مطلعها:
ألم تلمم على الدّمن الخوالي ... لسلمى بالمذانب فالقفال
وهو في ديوانه ص 104، والمجمل 3/ 849.