(كسا)
الكِسَاءُ والْكِسْوَةُ: اللّباس. قال تعالى: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [المائدة/ 89] ، وقد كَسَوْتُهُ واكْتَسَى. قال: {وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ} [النساء/ 5] ، {فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْمًا} [المؤمنون/ 14] ، واكْتَسَتِ الأرض بالنّبات، وقول الشاعر:
فبات له دون الصّبا وهي قرّة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق «1»
فقد قيل: هو كناية عن اللّبن إذا علته الدّواية «2» ، وقول الآخر:
حتى أرى فارس الصّموت على ... أَكْسَاءِ خيل كأنها الإبل «3»
قيل: معناه: على أعقابها، وأصله أن تعدى الإبل فتثير الغبار، ويعلوها فيكسوها، فكأنه تولّى إِكْسَاءَ الإبل، أي: ملابسها من الغبار.
(1) البيت لعمرو بن الأهتم، وهو شاعر مخضرم، من قصيدته المفضلية، ومطلعها:
ألا طرقت أسماء وهي طروق ... وبانت على أنّ الخيال يشوق
والبيت في المفضليات ص 127، والمجمل 3/ 784، واللسان (كسأ) ، والمعاني الكبير 1/ 398.
البيت لعمرو بن الأهتم من مفضليته. المفضليات ص 127.
(2) قال التبريزي: أي: صار للضيف في مدافعة أذى الريح - وهي باردة - لحاف. أي: دثار يلتحف به. وقال الأصمعي: أراد بالكساء الدّواية، وهي الجلدة الرقيقة التي تعلو اللبن إذا برد. انظر: شرح المفضليات للتبريزي 2/ 609.
(3) البيت للمثلّم بن عمرو التنوخي، ويقال: للبريق بن عياض الهذلي.
وهو في المجمل 3/ 784، والعباب الزاخر (كسأ) ، واللسان (كسأ) ، والتاج (كسأ) ، وشرح الحماسة للمرزوقي 1/ 479، وشرح أشعار الهذليين 2/ 759.