فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 1755

{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا(5)}

(كسا)

الكِسَاءُ والْكِسْوَةُ: اللّباس. قال تعالى: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [المائدة/ 89] ، وقد كَسَوْتُهُ واكْتَسَى. قال: {وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ} [النساء/ 5] ، {فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْمًا} [المؤمنون/ 14] ، واكْتَسَتِ الأرض بالنّبات، وقول الشاعر:

فبات له دون الصّبا وهي قرّة ... لحاف ومصقول الكساء رقيق «1»

فقد قيل: هو كناية عن اللّبن إذا علته الدّواية «2» ، وقول الآخر:

حتى أرى فارس الصّموت على ... أَكْسَاءِ خيل كأنها الإبل «3»

قيل: معناه: على أعقابها، وأصله أن تعدى الإبل فتثير الغبار، ويعلوها فيكسوها، فكأنه تولّى إِكْسَاءَ الإبل، أي: ملابسها من الغبار.

(1) البيت لعمرو بن الأهتم، وهو شاعر مخضرم، من قصيدته المفضلية، ومطلعها:

ألا طرقت أسماء وهي طروق ... وبانت على أنّ الخيال يشوق

والبيت في المفضليات ص 127، والمجمل 3/ 784، واللسان (كسأ) ، والمعاني الكبير 1/ 398.

البيت لعمرو بن الأهتم من مفضليته. المفضليات ص 127.

(2) قال التبريزي: أي: صار للضيف في مدافعة أذى الريح - وهي باردة - لحاف. أي: دثار يلتحف به. وقال الأصمعي: أراد بالكساء الدّواية، وهي الجلدة الرقيقة التي تعلو اللبن إذا برد. انظر: شرح المفضليات للتبريزي 2/ 609.

(3) البيت للمثلّم بن عمرو التنوخي، ويقال: للبريق بن عياض الهذلي.

وهو في المجمل 3/ 784، والعباب الزاخر (كسأ) ، واللسان (كسأ) ، والتاج (كسأ) ، وشرح الحماسة للمرزوقي 1/ 479، وشرح أشعار الهذليين 2/ 759.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت