فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1755

{وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ ...(49)}

(هيأ)

الْهَيْئَةُ: الحالة التي يكون عليها الشيء، محسوسة كانت أو معقولة، لكن في المحسوس أكثر. قال تعالى: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} [آل عمران/ 49] ،

وَالمُهايأَةُ: ما يَتَهَيَّأُ القوم له فيتراضون عليه على وجه التّخمين، قال تعالى: {وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَدًا} [الكهف/ 10] ، {وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا} [الكهف/ 16] وقيل: هَيَّاكَ أن تفعل كذا. بمعنى: إيّاك، قال الشاعر:

هيّاك هيّاك وحنواء العنق «1»

(1) في اللسان:

يا خال هلّا قلت إذا أعطيتها ... هيّاك هيّاك وحنواء العنق

أعطيتنيها فانيا أضراسها ... لو تعلف البيض به لم ينفلق

ولم ينسبهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت