فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1755

{قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ(33)}

(سجن)

السَّجْنُ: الحبس في السِّجْنِ، وقرئ {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ} [يوسف/ 33] ، بفتح السين «1» وكسرها. قال: {لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} [يوسف/ 35] ، {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ} [يوسف/ 36] ، والسِّجِّينُ: اسم لجهنم، بإزاء علّيّين، وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه، وقيل: هو اسم للأرض السابعة «2» ، قال: {لَفِي سِجِّينٍ وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ} [المطففين/ 7 - 8] ، وقد قيل: إنّ كلّ شيء ذكره الله تعالى بقوله: {وَما أَدْراكَ} فسّره، وكلّ ما ذكر بقوله: {وَما يُدْرِيكَ} تركه مبهما «3» ، وفي هذا الموضع ذكر: وَما أَدْراكَ، وكذا في قوله: {وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ} [المطففين/ 19] «4» ، ثم فسّر الكتاب لا السّجّين والعليّين، وفي هذه لطيفة موضعها الكتب التي تتبع هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، لا هذا.

(1) وهي قراءة يعقوب، والباقون بكسر السين. الإتحاف 264.

(2) أخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «سجين: الأرض السابعة السفلى» .

-وهو مرويّ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وفرقد، وعبد الله بن عمرو بن العاص وابن جريج. انظر: الدر المنثور 8/ 444.

(3) انظر: الإتقان في علوم القرآن 1/ 191، وقد تقدّم في مادة درى.

(4) وعن قتادة قال: عليون فوق السماء السابعة عند قائمة العرش اليمنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت