فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1755

{بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ(125)}

(فور)

الفَوْرُ: شِدَّةُ الغَلَيَانِ، ويقال ذلك في النار نفسها إذا هاجت، وفي القدر، وفي الغضب نحو: {وَهِيَ تَفُورُ} [الملك/ 7] ، {وَفارَ التَّنُّورُ} [هود/ 40] ، قال الشاعر:

ولا العرق فَارَا «1»

ويقال: فَارَ فلان من الحمّى يَفُورُ، والْفَوَّارَةُ:

ما تقذف به القدر من فَوَرَانِهِ، وفَوَّارَةُ الماء سمّيت تشبيها بغليان القدر، ويقال: فعلت كذا من فَوْرِي، أي: غليان الحال، وقيل: سكون الأمر.

قال تعالى: {وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا} [آل عمران/ 125] ، والفَارُ جمعه فِيرَانٌ، وفأرة المسك تشبيها بها في الهيئة، ومكان فئر: فيه الفأر.

(1) البيت:

لها رسغ أيّد مكرب ... فلا العظم واه ولا العرق فارا

وهو لعوف بن الخرع يصف قوسا. والبيت في اللسان (فور) ، والمفضليات ص 414، ومطلع القصيدة:

أمن آل ميّ عرفت الديارا ... بحيث الشقيق خلاء قفارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت