(فور)
الفَوْرُ: شِدَّةُ الغَلَيَانِ، ويقال ذلك في النار نفسها إذا هاجت، وفي القدر، وفي الغضب نحو: {وَهِيَ تَفُورُ} [الملك/ 7] ، {وَفارَ التَّنُّورُ} [هود/ 40] ، قال الشاعر:
ولا العرق فَارَا «1»
ويقال: فَارَ فلان من الحمّى يَفُورُ، والْفَوَّارَةُ:
ما تقذف به القدر من فَوَرَانِهِ، وفَوَّارَةُ الماء سمّيت تشبيها بغليان القدر، ويقال: فعلت كذا من فَوْرِي، أي: غليان الحال، وقيل: سكون الأمر.
قال تعالى: {وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا} [آل عمران/ 125] ، والفَارُ جمعه فِيرَانٌ، وفأرة المسك تشبيها بها في الهيئة، ومكان فئر: فيه الفأر.
(1) البيت:
لها رسغ أيّد مكرب ... فلا العظم واه ولا العرق فارا
وهو لعوف بن الخرع يصف قوسا. والبيت في اللسان (فور) ، والمفضليات ص 414، ومطلع القصيدة:
أمن آل ميّ عرفت الديارا ... بحيث الشقيق خلاء قفارا