فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1755

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183)}

(صوم)

الصَّوْمُ في الأصل: الإمساك عن الفعل مطعما كان، أو كلاما، أو مشيا، ولذلك قيل للفرس الممسك عن السّير، أو العلف: صَائِمٌ.

قال الشاعر:

خيل صِيَامٌ وأخرى غير صَائِمَةٍ «1»

وقيل للرّيح الرّاكدة: صَوْمٌ، ولاستواء النهار:

صَوْمٌ، تصوّرا لوقوف الشمس في كبد السماء، ولذلك قيل: قام قائم الظّهيرة. ومَصَامُ الفرسِ، ومَصَامَتُهُ: موقفُهُ.

والصَّوْمُ في الشّرع: إمساك المكلّف بالنّية من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود عن تناول الأطيبين، والاستمناء والاستقاء، وقوله: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا} [مريم/ 26] ، فقد قيل: عني به الإمساك عن الكلام بدلالة قوله تعالى: {فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا} [مريم/ 26] .

(1) هذا شطر بيت، وعجزه:

تحت العجاج وأخرى تعلك اللّجما

وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص 112، واللسان (صوم) ، والمجمل 2/ 546.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت