فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1755

{فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ(70)}

(وجس)

الوَجْس: الصّوت الخفيّ، والتَّوَجُّس:

التّسمّع، والإيجاس: وجود ذلك في النّفس.

قال تعالى: {فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} [الذاريات/ 28] فالوَجْس قالوا: هو حالة تحصل من النّفس بعد الهاجس، لأنّ الهاجس مبتدأ التّفكير «1» ، ثم يكون الواجس الخاطر.

(1) مبادئ التفكير والقصد خمس، جمعها بعضهم فقال: مراتب القصد خمس: هاجس ذكروا ... فخاطر فحديث النّفس فاستمعا

يليه همّ فعزم، كلّها رفعت ... سوى الأخير، ففيه الأخذ قد وقعا

فالخاطر هو الهاجس، والمراتب الأربعة الأولى لا يؤاخذ بها الإنسان، فقد وقع في العزم استحق الثواب أو العقاب. [ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت