فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1755

{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(26)}

(ريش)

رِيشُ الطائر معروف، وقد يخصّ الجناح من بين سائره، ولكون الرِّيشِ للطائر كالثياب للإنسان استعير للثياب. قال تعالى: {وَرِيشًا وَلِباسُ التَّقْوى} [الأعراف/ 26] ،

وقيل: أعطاه إبلا بِرِيشِهَا، أي: ما عليها من الثياب والآلات، ورِشْتُ السّهم أَرِيشُهُ رَيْشًا فهو مَرِيشٌ: جعلت عليه الرّيش، واستعير لإصلاح الأمر، فقيل:

رِشْتُ فلانا فَارْتَاشَ، أي: حسن حاله، قال الشاعر:

فَرِشْنِي بخير طالما قد بريتني ... فخير الموالي من يَرِيشُ ولا يبري «1»

ورمح رَاشٌ: خوّار، تصوّر منه خور الرّيش.

(1) البيت لسويد بن الصامت.

وهو في اللسان: ريش، والبصائر 3/ 114 دون نسبة فيهما، والبيان والتبيين 4/ 130، والفائق 2/ 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت