فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 1755

{وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا(2)}

(حوب)

الحُوبُ: الإثم، قال عزّ وجلّ: {إِنَّهُ كانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء/ 2] ، والحَوْبُ المصدر منه، وروي: (طلاق أمّ أيّوب حوب) «1» ، وتسميته بذلك لكونه مزجورا عنه، من قولهم: حَابَ حُوبًا وحَوْبًا وحِيَابَةً، والأصل فيه حوب لزجر الإبل، وفلان يَتَحَوَّبُ من كذا، أي: يتأثّم، وقولهم:

ألحق الله به الحَوْبَةَ «2» ، أي: المسكنة والحاجة.

وحقيقتها: هي الحاجة التي تحمل صاحبها على ارتكاب الإثم، وقيل: بات فلان بِحَيْبَةِ سوء «3» .

والحَوْبَاء قيل هي النّفس «4» ، وحقيقتها هي النّفس المرتكبة للحوب، وهي الموصوفة بقوله تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف/ 53] .

(1) الحديث عن ابن عباس أنّ أبا أيوب طلّق امرأته، فقال له النّبي صلّى الله عليه وسلم: «إنّ طلاق أم أيوب كان حوبا» . أخرجه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف، انظر: مجمع الزوائد: باب فضائل أم أيوب 9/ 265.

قال ابن سيرين: الحوب: الإثم.

(2) انظر: المجمل 1/ 255.

(3) انظر: اللسان (حوب) 1/ 339، والمجمل 1/ 255.

(4) انظر الغريب المصنف ورقة 8 نسخة الظاهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت