فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1755

{أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ...(110)}

(أي)

أَيُّ في الاستخبار موضوع للبحث عن بعض الجنس والنوع وعن تعيينه، ويستعمل ذلك في الخبر والجزاء، نحو: {أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى} [سورة الإسراء/ 110] ، {وأَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ} [سورة القصص/ 28] والآية: هي العلامة الظاهرة، وحقيقته لكل شيء ظاهر، وهو ملازم لشيء لا يظهر ظهوره، فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته، إذ كان حكمهما سواء، وذلك ظاهر في المحسوسات والمعقولات، فمن علم ملازمة العلم للطريق المنهج ثم وجد العلم علم أنه وجد الطريق، وكذا إذا علم شيئا مصنوعا علم أنّه لا بدّ له من صانع.

واشتقاق الآية إمّا من أيّ فإنها هي التي تبيّن أيّا من أيّ، أو من قولهم: أوى إليه.

والصحيح أنها مشتقة من التأيي الذي هو التثبت والإقامة على الشيء.

يقال: تأيّ، أي: ارفق، أو من قولهم:

أوى إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت