فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1755

{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ(72)}

(صاع)

صُوَاعُ الملكِ: كان إناء يشرب به ويكال به، ويقال له: الصَّاعُ، ويذكّر ويؤنّث. قال تعالى: {نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ} [يوسف/ 72] ، ثم قال: {ثُمَّ اسْتَخْرَجَها} [يوسف/ 76] ، ويعبّر عن المكيل باسم ما يكال به في قوله: «صَاعٌ من بُرٍّ أو صَاعٌ من شعير» «1» وقيل: الصَّاعُ بطنُ الأرض، قال:

ذكروا بِكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعٍ «2»

وقيل: بل الصَّاعُ هنا هو الصَّاعُ يلعب به مع كرة. وتَصَوَّعَ النّبتُ والشَّعَر: هاج وتفرّق، والكميُّ يَصُوعُ أقرانَهُ «3» ، أي: يفرِّقُهم.

(1) هذا من قول عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس، صاعا من تمر أو صاعا من شعير، على كل حرّ أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين. أخرجه مالك في الموطأ 1/ 284، والبخاري 3/ 293 في الزكاة، ومسلم 984 في الزكاة.

(2) هذا عجز بيت، وشطره:

مرحت يداها للنجاء كأنما

وهو للمسيب بن علّس في اللسان (صوع) ، والأساس ص 262.

(3) انظر: المجمل 2/ 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت