(برق)
البَرْقُ: لمعان السحاب، قال تعالى: {فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} [سورة البقرة/ 19] .
يقال: بَرِقَ وأَبْرَقَ «1» ، وبَرَقَ يقال في كل ما يلمع، نحو: {سيف بَارِقٌ، وبَرَقَ وبَرِقَ يقال في العين إذا اضطربت وجالت من خوف قال عزّ وجل: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ} [سورة القيامة/ 7] ، وقرئ: (برق) «2» ، وتصوّر منه تارة اختلاف اللون فقيل البُرْقَة للأرض ذات حجارة مختلفة الألوان، والأبرق:
الجبل فيه سواد وبياض، وسمّوا العين بَرْقَاء لذلك، وناقة بَرُوق: تلمع بذنبها، والبَرُوقَة:
شجرة تخضر إذا رأت السحاب، وهي التي يقال فيها: أشكر من بروقة «3» . وبَرَقَ طعامه بزيت:
إذا جعل فيه قليلا يلمع منه، والبارقة والأُبَيْرِق:
السيف، للمعانه، والبُرَاق، قيل: هو دابة ركبها النبيّ صلّى الله عليه وسلم لمّا عرج به، والله أعلم بكيفيته، والإِبْريق معروف، وتصوّر من البرق ما يظهر من تجويفه، وقيل: بَرَقَ فلان ورعد، وأَبْرَقَ وأرعد:
إذا تهدّد.
(1) أجاز أبو عمر وأبو عبيدة: أبرق وأرعد ولم يجزه الأصمعي.
(2) وهي قراءة نافع وأبي جعفر المدنيّين. راجع: الإتحاف ص 428.
(3) راجع المثل في المجمل 1/ 121، وأساس البلاغة ص 20، ومجمع الأمثال 1/ 388.